وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 71 ] (عليه السلام) اجتمع بعضهم الى بعض وقالوا لذي الرأي منهم ماذا ترون من الرأي في ما ياتي به محمد مما لا يقدر عليه احد من السحرة والكهنة والجن واتى بشئ لا يقدر ان ياتي به ممن ذكرناه احد حتى نسال محمدا من اين اتى به فلم يدع بدينه الى الانبياء والرسل ولا الكهنة والسحرة ولا الجن المسخرة لسليمان بن داود ولا معجزة الا وقد أتاهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بمثلها واعظم منها فقال بعضهم لبعض: اجمعوا على ان نساله أن يشق لنا القمر في السماء وينزله الى الارض شعبتين فان القمر ما سمعنا من سائر النبيين أحدا يقدر عليه كما قدر على الشمس فانها رجعت ليوشع بن نون (عليه السلام) وصي موسى بن عمران (صلوات الله عليه) وكانوا يظنون ان الشمس لا ترد من مغربها، فمن ذلك ابراهيم (عليه السلام) قال: (ان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر) وهو النمرود ثم ردت على يوشع بن نون على عهد موسى (عليه السلام) فاجمعوا امرهم وجاؤوا الى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا له: يا محمد قد جعلنا بينك وبيننا آية ان اتيت بها آمنا بك وصدقناك، قال لهم رسول الله اسالوني فاني أنبئكم بكل آية لو كنتم تؤمنون بالله ورسوله. فقالوا: يا محمد الوعد بيننا وبينك سواد الليل وطلوع القمر، تقف على المشعرين فتسال ربك الذي تقول انه ارسلك رسولا ان يشق لك القمر شعبتين، وينزله من السماء حتى ينقسم قسمين، ويقع القسم الواحد على المشعرين، والقسم الثاني على الصفا. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): فهل انتم مؤمنون بما قلتم انكم تؤمنون بالله ورسوله. قالوا: نعم يا محمد، وتسامع الناس وأتوا الى سواد الليل فاقبل الناس يهرعون الى البيت وحوله حتى اقبل الليل واسود وطلع القمر وأنار، ________________________________________