[ 101 ] طالب عليه السلام ؟ قال: نعم إياه أعني !. قال: يا نافع، أتقول إن الله عز وجل أعلم نبيه صلى الله عليه وآله بما هو كائن في هذه الامة إلى يوم القيامة ولم يعلمه بأمر علي عليه السلام ؟ لقد قلت إذا قولا عظيما، أم تقول لغاسل جسد نبينا ومواري جثته، ومن قضى مواعيده هذه ؟ ؟ لقد قلت إذا قولا عظيما، ما كان الله عز وجل أن يفعل هذا بوليه وصفيه ونبيه، فيغسل جسده ويواري جثته ويقضي مواعيده من يضل بعده. ويحك يا نافع: إني شهدت ولم تشهد، وسمعت ولم تسمع، شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الغدير، فأمر بشجرات هنالك فكسح ما تحتهن، وسمعته يقول: أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فأجبناه كلنا: بلى يا رسول الله، فأخذ يده فوضعها على يد علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم رفعها حتى رأينا بياض إبطيهما، ثم قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله. فقاموا بعضهم يبصر في وجوه بعض، وافترقوا من يومئذ. (25) أبو الجارود - زياد بن المنذر -، قال: كنت عند أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام وعنده جماعة، فقال أحدهم: يا ابن رسول الله، حدثنا حسن البصري حديثا ابتدأه ثم قطعه، فسألناه تمامه، فجعل يروع لنا عن ذلك. قال: وما حدثك به ؟، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله حملني رسالة، فضاق بها صدري وخفت أن يكذبني الناس، فتواعدني إن لم ابلغها أن يعذبني، ثم قطع الحديث - يعنى الحسن البصري -. فسألناه تمامه، فجعل يروغ لنا عن ذلك ولم يخبرنا به. فقال أبو جعفر عليه السلام: ما لحسن ؟ قاتل الله حسنا، أما والله لو ________________________________________