[ 41 ] الحشد: الجمع إذا دعوا فأتوا لما دعوا له. كان أبو بكر قد علم بمجئ فاطمة عليها السلام إليه، فجمع الناس لئلا يعتابوا عليه رأيا إذ لم يكونوا بحضرته. وقوله: نيطت دونها ودن الناس ملاءة. نيطت: علقت، يقال منه: ناط الشئ ينوطه: إذا علقه. يقال منه: نطت القربة إذا علقتها. والنوط علق الشئ، وهو مصدر ناط، يقول: ناط الشئ بنوطة نوطا إذا علقه (1). والملاءة: الربطة، وهي مثل الرداء في العرض والطول. وقوله: أجهش القوم بالبكاء. يقال منه: أجهش نفسي، إذا نهضت إليه وهم بالبكاء (2). قال الطرماح: أجهش نفسي وقلت ألا لا تبعدوا. وقوله: حتى سكن نشيج القوم. يقال منه: نشيج الباكي، ينشج إذا غصها البكاء في حلقه ولما ينتحب. ومن ذلك نشيج الحمار، لانه صوت في حلقه. ويقال منه: نشجت القدر: إذا غلت (3)، والطعنة إذا سمع خروج الدم منها، صوت في داخلها. وقولها: فإن تعزوه: من اعتزى، والاعتزاء: الاتصال في الدعوة، إذا كانت حرب. فكل من ادعى في شعاره أنا فلان بن فلان أو فلان الفلاني فقد اعتزى إليه. ________________________________________ (1) لسان العرب 7 / 421. (2) لسان العرب 6 / 276. (3) لسان العرب 2 / 378. ________________________________________