[ 98 ] [ من أحبنا فهو معنا ] [ 1026 ] نضر بن الجهضمي (1)، باسناده، عن علي عليه السلام، أنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد الحسن والحسين عليهما السلام فقال: من أحبني، وأحب هذين، وأباهما، وأمهما كان معي في درجتي في الجنة. [ الشجرة الطيبة ] [ 1027 ] عبد الله بن لهيعة، باسناده، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، أنه قال لعلي عليه السلام: أنا وأنت يا علي من شجرة، أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين من أغصانها، وفاطمة ثمرتها (2)، فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله الجنة. [ تميمية من زغب جناج جبرائيل ] [ 1028 ] محمد بن سلام، باسناده، أن رسول الله كان له وسادة لا يجلس ________________________________________ (1) هكذا صححناه وفي الاصل: الجهضي. (2) وفي مقتل الخوارزمي ص 108 لم يذكر هذ الجملة (فاطمة ثمرتها). وفي كفاية الطالب ص 425 ذكر: وفاطمة فرعها. وأنشد أبو بكر الحلبي على ضوء هذا الحديث: يا حبذا دوحة في الخلد نابتة * ما في الجنان لها شبه من الشجر المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثم اللقاح علي سيد البشر والهاشميان سبطاها لها ثمر * والشيعة الورق الملتف بالثمر هذا حديث رسول الله جاء به * أهل الرواية في العالي من الخبر إني بحبهم أرجو النجاة غدا * والفوز مع زمرة من أحسن الزمر ________________________________________