وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 123 ] صلى الله عليه وآله أن يزيدها من الفضل الذي أعطاه الله إياه. فقال: يا فاطمة إن لعلي سبعة أضراس قطع (1) ليست لاحد غيره: إيمانه بالله ورسله، وحكمته، وعلمه بكتاب الله وفهمه، وزوجته فاطمه بنت محمد، وابناه الحسن والحسين سبطا هذه الامة، وأمره بالمعروف، ونهيه عن المنكر. يا فاطمة، إن الله عز وجل أعطانا خصالا لم يعطها أحد من الاولين ولا يدركها أحد من الآخرين، نبينا خير الانبياء وهو أبوك، ووصينا خير الاوصياء وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وهو عم أبيك (2)، ومنا من جعل الله له جناحين يطير بهما في الجنة مع الملائكة حيث يشاء وهو ابن عم أبيك، ومنا سبطا هذه الامة وهما ابناك ومنا - المهدي وضرب بيده على ظهر الحسين، وقال -: وهو من ولد ولدك هذا (يقولها ثلاث مرات) (3). (52) وبآخر رفعه إلى ابن عباس، قال: قال علي عليه السلام في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عزوجل يقول: (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) (4) والله لا ننقلبن على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ولئن مات أو قتل لا قاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت والله لاني لاخو ________________________________________ (1) أضراس قطع: فقد شبه الرسول الكريم صلى الله عليه وآله فضائله عليه السلام بالاضراس لاجل قوتها ورصانتها وعظمتها بحيث يتحدث من يجابهه بها. وفي كتاب سليم بن قيس: أن لعلي بن أبي طالب ثمانية أضراس تواقب. (2) وهو حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء. (3) وفي بحار الانوار 28 / 53 الحديث أضاف: مهدي هذه الامة الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا (4) آل عمران: 144. ________________________________________