[ 130 ] وجعل يقول: إيها مروان، أنت لها. [ 1070 ] الزبير بن عباد، باسناده، عن [ يحيى بن ] عبداالله بن علي: أن الحسن عليه السلام أصابه بطن. فلما أيقن بالموت، أرسل إلى عائشة أن يدفن مع رسول الله. فقالت: نعم (1)، وما بقي إلا موضع قبر واحد كنت أردته لنفسي. فلما سمع بذلك بنو امية استلاموا السلاح هم وبنو هاشم للقتال. فبلغ ذلك الحسن عليه السلام، فقال لاهله: أما إذا كان هذا فلا حاجة لي بذلك، ادفنوني في جانب امي فاطمة عليها السلام. [ ضبط الغريب ] استلاموا السلاح. اللامة: الدرع. فإذا لبسها الرجل، قيل: استلام مهموز. [ نعي الحسن ] [ 1071 ] وبآخر، عن أبي اليقظان (2)، قال: قدم البصرة بوفاة الحسن عليه السلام عبد الله بن سنان الهزلي مسرعا في السير بذلك. فقال الجارود بن أبي سيرة في ذلك: إذا ما يريد السوء أقبل نحونا * بإحدى الدواهي الربد سار فأسرعا ________________________________________ (1) وفي ذخائر العقبى ص 142: نعم حبا وكرامة. (2) وأظنه عمار بن أبي الاخوص. ________________________________________