وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 178 ] وكان عبد الله يومئذ صغيرا، وكان في حجر أبيه الحسين عليه السلام، فجاءه سهم فذبحه (1). رماه به هاني (2) بن ثبيت (3) الحضرمي (4) وقتل معه يومئذ: أبو بكر بن الحسين عليه السلام. رمي أيضا بسهم، فأصابه، فمات منه. والذي رماه حرملة الكاهلي. وهو لام ولد (5). ________________________________________ أحبهما وأبذل جل مالي * وليس لعاتب عندي عتاب والرباب بنت امرئ القيس هي من خيار النساء وأفضلهن ادبا وجمالا وعقلا. أسلم أبوها في خلافة عمر وكان نصرانيا من عرب الشام، فما صلى صلاة حتى ولاه عمر على من أسلم من قضاعة، وما أمسى حتى خطب إليه أمير المؤمنين عليه السلام ابنته الرباب على ابنه الحسين. فزوجه إياها. وجاء بها الحسين عليه السلام مع حرمه إلى الطف، وقتل ولدها وهي تنظر إليه. (ابن الاثير في الكامل 4 / 45). ورثت الحسين عليه السلام في الشام بعد أن أخذت رأسه وقبلته ووضعته في حجرها، وهي تقول: واحسينا فلا نسيت حسينا * أقصدته أسنة الاعداء غادروه بكربلاء صريعا * لاسقى الله جانبي كربلاء (تاريخ الفرماني ص 4) ولما رجعت إلى المدينة أقامت فيها لا تهدأ ليلا ولا نهارا من البكاء على الحسين ولم تستظل تحت سقف حتى ماتت بعد قتله كمدا سنة 62 ه‍. وفي تذكرة الخواص ص 148: إن رجلا من بعض الاشراف خطبها، فأبت وقالت: ما كنت لاتخذ حما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله. وذكره أيضا ابن الاثير في الكامل 4 / 36. (1) قال الباقر عليه السلام: فلم يسقط من ذلك الدم قطرة إلى الارض (اللهوف ص 54). (2) هكذا في نسخة - ز - وفي الاصل: بهاني. (3) هكذا صححناه وفي الاصل: ابن بنت. (4) قال الخوارزمي في مقتله 2 / 47 والاصفهاني في مقاتل الطالبيين ص 59: رماه عقبة بن بشر، فذبحه. (5) ذكره الاصفهاني في مقاتل الطالبيين ص 57: ولم يذكر قاتله. وذكر ابن الاثير في الكامل 4 / 75: إن عبد الله بن الغنوي رمى أبا بكر بن الحسين بن علي. وقال الخوارزمي في مقتله 2 / 47: إنه ________________________________________