[ 188 ] لا نجعل الباطل حقا ولا نلظ (1) دون الحق بالباطل نخاف أن تسفه أحلامنا * فنخمل (2) االدهر مع الخامل ثم رفع الرقعة إلى أبان، وقال: ادفعها إليه، وعرفه أني لا أدخله على ولد فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله غيرهم، وانصرف عنه عمرو غضبانا، ولم يقبل له صلة. ولو أفاد الوليد هذا القول فيما تغلب عليه (3) لكان أولى به. [ ضبط الغريب ] قوله: واصطرع القوم بألبابهم. الصرع: طرح الانسان بالارض. فتقول: صرعته صرعا، إذا طرحته بالارض. والمصارعة: تعالج الاثنين أيهما يصرع صاحبه. الالباب - هاهنا - جمع تلبيب، يقال منه: تلبيب وتلابيب. والتلبيب: مجمع ما في موضع اللبة من ثياب الرجل. واللبة: موضع واسطة العقد إذا عدل في العنق. قال ذوالرمة (4): براقة الخد (5) واللبات واضحة * كأنها ظبية أقصى بها لبب ________________________________________ واضطرب القوم بأحلامهم * تقضي بحكم فاصل عادل (1) وفي مناقب ابن شهر اشوب 4 / 174 والعمدة: نلفظ. (2) هكذا في نسخة - ز - وفي الاصل: فنخسر. (3) اشارة إلى رد الخلافة إلى أهلها. (4) وفي نسخة ز: ابن الرقمة. (5) وفي لسان العرب 1 / 733: براقة الجيد. ________________________________________