[ 197 ] وعبد الله بن الحسن (1). والقاسم بن عبد الله بن جعفر. وعمرو بن الحسين (2). ومحمد بن الحسين (3). ومحمد بن عقيل (4). والقاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب (5). ________________________________________ بن جارحة: دعوه لي. فان وهبه الامير عبيدالله بن زياد لي وإلا رأى رأيه فيه. فتركوه له، فحمله إلى الكوفة، وحكوا ذلك لابن زياد، فقال: دعوا لابي حسان ابن اخته، وداواه حتى برئ، وحمله إلى المدينة، وكان معهم أيضا زيد وعمر ولدا الحسن السبط، وقد تولى صدقات علي عليه السلام ودس إليه السم سليمان بن عبد الملك، فمات عن عمر يناهز ثلاثة وخمسن سنة، وذلك في سنة سبع وتسعين للهجرة (عمدة الطالب ص 86). (1) وقد ذكرنا خبره في ص 180 من هذا الجزء، فراجع. (2) قال ابن طاووس المتوفى سنة 664 ه في اللهوف ص 85: دعا يزيد يوما بعلي بن الحسين ومعه عمرو بن الحسين وهو صبي (يقال: إن عمره احدى عشر سنة) فقال له يزيد: يا عمرو تقاتل خالدا ؟ - يعنى ابنه وكان في سنه -. فقال عمرو: لا ولكن اعطني سكينا واعطه سكينا حتى اقاتله، فضمه يزيد إليه، وقال: شنشنة أعرفها من اخزم * هل تلد الحية إلا الحية وقد قال ابن الاثير في الكامل 4 / 87، والطبري في تاريخه 6 / 262: انه عمرو بن الحسن، والله اعلم. (3) في بعض الاخبار أن للحسين ولدين وهما محمد ومحسن. أما محسن بن الحسين مدفون في جبل جوشن قرب حلب (أدب الطف 1 / 47). (4) قال الخوارزمي في مقتله 2 / 48: انه استشهد في كربلاء. (5) امه: ام ولد. قال الاصفهاني في المقاتل ص 119: دخل المعركة مرتجزا: أنا الغلام الابطحي الطالب * من معشر من هاشم من غالب ونحن حقا سادة الدوائب * هذا حسين أطيب الاطائب من عترة التقي العاقب وذكر المحب الطبري في ذخائر العقبى ص 169 نقلا عن المناقب: أنه اشترك في واقعة كربلاء الاليمة ونجى من المعركة. ________________________________________