وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 206 ] [ نعي جعفر ] [ 1139 ] أحمد بن يحيى، باسناده، عن أنس بن مالك، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وعيناه تذرفان، فقال: أخذ الراية جعفر، فقتل، ثم أخذها زيد بن حارث (1) فقتل، ثم أخذها عبد الله بن رواحة (2). فقتل، ثم أخذها خالد بن الوليد (3). ثم علي عليه السلام التفت إلى مؤتة (4) وقال لهم: بايعهم، إن ________________________________________ (1) وهو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، اختطف في الجاهلية صغيرا، واشترته خديجة بنت خويلد، فوهبته إلى النبي صلى الله عليه وآله حين تزوجها، فتبناه قبل الاسلام، واعتقه، وزوجه بنت عمته، واستمر الناس يدعونه زيد بن محمد حتى نزلت الاية الكريمة " أدعوهم لآبائهم " وقد جعله النبي صلى الله عليه وآله أحد الامراء في غزوة مؤتة (خزانة الادب للبغدادي 1 / 363، الروض الآنف 1 / 164). (2) وهو عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الانصاري. كنيته: أبو محمد. شهد بدرا وأحدا وخندق والحديبية، واستخلفه الرسول صلى الله عليه وآله على المدينة في احدى غزواته، وصحبه في عمرة القضاء وله فيها رجز، وكان أحد الامراء في وقعة مؤتة (امتاع الاستماع 1 / 270، خزانة الادب 1 / 362). (3) خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي، أسلم قبل الفتح سنة 7 ه‍، ومات بحمص سنة 31 ه‍ (الاصابة 1 / 412، طبقات ابن سعد 4 / 252). (4) واقعة وقعت في سنة 8 للهجرة. سبب الغزوة: إن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث الحرث بن عمير الازدي إلى ملك بصرى بكتاب، فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو النسائي فقتله، ولم يقتل لرسول الله صلى الله عليه وآله غيره. فشق عليه ذلك، فندب الناس وعسكر بالجرف وهم ثلاثة آلاف وشيعهم رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ثنية الوداع، فساروا حتى نزلوا أرض مؤتة، فالتقى بهم هرقل في أربعمائة ألف منهم أربعون ألف مقرنين، فالتقوا، فثبت المسلمون واستشهد زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة وجعفر بن أبي طالب (تذكرة الخواص 189). مؤتة: قرية من قرى البلقاء في حدود الشام، وقبر سيدنا جعفر في ضيعة كما قال المهلبي: مآب اذرج مدينتا الشراة على اثني عشر ميلا من اذرج من ضيعة تعرف مؤتة بها قبر جعفر. وقد وجد جثمانه بهيئته وثيابه وعليه الدم طريا والسيف في عنقه لم يتغير من بدنه شئ، وذلك حينما ازمعوا على تجديد بناء المرقد الطاهر (مراقد المعارف 1 / 225). ________________________________________