وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 131 ] (61) لقول رسول الله صلى الله عليه وآله: من كنت مولاه فهذا علي مولاه. فاكثر ________________________________________ بالفضائل ولم يتم. وقال في ص 74: وكان إذا عرف من إنسان بدعة أبعده وأطرحه، وكان قد قال بعض الشيوخ ببغداد بتكذيب غدير خم، وقال: إن علي بن أبي طالب كان باليمن في الوقت الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله بغدير خم وقال هذا الانسان في قصيدة مزدوجة يصف فيها بلدا بلدا ومنزلا منزلا أبياتا يلوح فيها إلى معنى (حديث غدير خم) فقال: ثم مررنا بعد بغدير * خم كم قائل فيه بزور رجم. على علي والنبي الامي وبلغ أبا جعفر ذلك فابتدأ بالكلام في فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام وذكر طريق حديث خم فكثر الناس لاستماع ذلك واستمع قوم من الروافض من بسط لسانه بما لا يصلح في الصحابة ره. فابتدأ بفضائل أبي بكر وعمر. وقال الذهبي في طبقاته (2 / 254): لما بلغ (محمد بن جرير الطبري) ان ابن داود تكلم في حديث غدير خم عمد كتابه الفضائل وتكلم في تصحيح الحديث. وقال السيد ابن طاووس في الاقبال: ومن ذلك ما رواه محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ الكبير صنفه وسماه كتاب الرد على الحرقوصية. روى حديث يوم الغدير وروى ذلك. من خمس وسبعين طريقا). الغدير 1 / 153. وقال الشيخ اغا بزرگ الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة 16 / 35 حول شخصية الطبري وكتابه ما نصه: (كتاب غدير خم وشرح أمره كما عبر عنه كذلك في الفهرست وفي تهذيب التهذيب وفي معالم العلماء وقال هذا بعد ذلك وسماه كتاب الولاية. وقال النجاشي: ذكر طرق خبر يوم الغدير، وصرح الجميع بأنه لابي جعفر محمد بن جرير العامي صاحب التاريخ والتفسير الذي توفي سنة 310 ه‍ ومر رده على الحرقوصية. أقول: ظاهر توصيف هذا الكتاب وتسميته ب‍ (كتاب الولاية) وكذا رد الحرقوصية لا يلائم مذهب أبي جعفر الطبري العامي بشهادة كلماته في تاريخه وتفسيره بل المظنون أنها لابي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الامامي المعاصر لصاحب الترجمة وهو مصنف كتاب المسترشد في الامامة وانما وقع الخلط من اتحاد الاسم والكنية واسم الاب والنسبة، ويدل عليه عدم ذكر ابن النديم هذين الكتابين للطبري العامي مع بسطه القول في ترجمته وتصانيفه، وترجمة تلاميذه وناصريه في مذهبه المعروف بمذهب أبي جعفر الطبري في قبائل سائر المذاهب كما وقع لابن النديم خلط في نسبة المسترشد إلى هذا العامي مع أن في كل صفحة منه ردود على العامة. مع أن الذي نسب كتاب الغدير إلى العامي في طريق الفهرست، هو أبو بكر ________________________________________