[ 212 ] فبئس الخلق كان أبوك فينا * وبئس الخلق خلف أبيك خلفا والخلف من الصالحين. قال تبارك وتعالى: " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات " (1). وقوله: ميمون النقيبة أزهر. النقيبة من العمل، يقول: إنه لميمون النقيبة كرم الفعال. الازهر: بمعنى المنير. وقوله: أبي إذا سيم الظلامة مجسر. الابي: الذي يأبى من أن يظلم أو يظلم. والمجسر، الجسور والجسارة، يقال منه رجل جسور وجسر ومجسر. وقوله: بمعترك. فالمعترك الموضع الذي يعترك القوم فيه للقتال. اعتراكهم: اعتلاجهم. أخذ ذلك من عرك الاديم إذا عرك: لترطيبه. والطود: الجبل العظيم. وقوله: يروق. الروق: الاعجاب، يقول: راقني هذا الامر فهو يروقني إذا أعجبه. وقوله: يبهر: يقول يعجز من رؤيته، ويقال للشئ إذا اعجزه الشئ قد أبهره، وهو شئ يبهر: يعجز وأما قول كعب: وبهاليل: جمع بهلول. والبهلول: الرجل الحي: أي الكريم. ودمع عينك يهمل، يقال منه: همل الدمع، وكل شئ ترك لا يستعمل فهو مهمل. وقوله: سحا. تقول من ذلك سيح المطر، والدمع. وهو سح سحا: إذا اشتد انصبابه. قال امرؤ القيس: فأضحى يسيح الماء من كل قبعة * يكب على الاذقان دوح الكنبهل (2) ________________________________________ (1) مريم: 59. (2) وفي لسان العرب 11 / 103: فأضحى يسح الماء من كل فيقة * يكب على الاذقان دوح الكنهبل ________________________________________