[ 160 ] واقترى (1). ثم جعل يقول لنفسه: يا علي إنك ميت أو مقتول، بل مقتول إن شاء الله. فما ينتظر (2) أشقاها أن يخضب هذه من هذا (ثم أمر يده اليمنى على لحيته ثم وضعها على رأسه) ثم قال: أما لقد رأيت في منامي إنه يهلك في إثنان (ولاذنب لي) محب غال، ومبغض قال. ثم قال: ألا إنكم ستعرضون على البراءة مني، فلا تتبرأ وامني، فإن صاحبكم والله على فطرة الله التي فطر الناس عليها (3). ثم نزل عن المنبر. ________________________________________ (1) وفي الارشاد للمفيد ص 25 بسنده عن الحارث الهمداني: قضاء قضاه الله تعالى على لسان النبي صلى الله عليه وآله لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق وقد خاب من افترى. واما المحمودي في نهج السعادة 2 / 589 فقد نقل: وذلك إنه قضى ما قضى على لسان النبي الامي: انه لا يبغضك مؤمن ولا بحبك كافر وقد خاب من حمل ظلما وافترى. (2) ذكر القزويني في مقتل أمير المؤمنين ص 69 عن علي عن النبي: فانتظر اشقاها يخضب هذه من هذه. (3) وفي المناقب لابن شهر اشوب 2 / 372 أضاف: وسبقت إلى الاسلام والهجرة. ________________________________________