وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 164 ] أبغضني، فبشره بذلك (1). (لعن علي) (119) وبآخر عن مالك بن ضمرة، قال: قال على صلوات الله عليه: ألا إنكم ستعرضون على لعني ودعائي (كذبا) (2) فمن (لعنني) منشرح الصدر (بلغني فلا حجاب بينه وبين الله ولا حجة له عند محمد) (3) ومن لغنني كارها مكرها يعلم الله من قبله ذلك، جئت أنا وهو يوم القيامة كهاتين - وجمع بين (السبابة) (4) والوسطى - ألا وان محمدا صلى الله عليه وآله أخذ بيدي هذه، فقال: من بايع هؤلاء الخمس ثم مات (وهو) يحبك فقد قضى نحبه، ومن مات وهو يبغضك (مات ميتة جاهلية) و يحاسب بما عمل في الاسلام، ومن بقى بعدك وهو يحبك، ختم الله له بالامن و الايمان ما طلعت شمس وما غربت. وهذا مما أثبتناه في هذا الكتاب مما آثره الطبري - الذي قدمنا ذكره - وذلك كله من الثابت الصحيح المأثور (5) عن علي عليه السلام، وفيه وفي خبر واحد من هذه الاخبار حجة لله عز وجل على من روى ________________________________________ (1) وأضاف في حلية الابرار للبحراني 1 / 66: فجاء على فبشرته. فقال: يا رسول الله انا عبد الله وفي قبضته فان يعذبني فبذنبي وان يتم لي الذي بشرتني به فالله اولى بي. قال: فقلت: اللهم اجل قلبه واجعل ربيعة الايمان. فقال الله: قد فعلت به ذلك. ثم انه رفع إلى انه سيخصه من البلاء بشئ لم يخص به أحدا من أصحابي. فقلت: يا رب أخي وصاحبي. فقال: إن هذا لشئ قد سبق وانه مبتلى ومبتلى به. (2) وفي الاصل: كذابا. (3) وفي الاصل بين المعقوفين: فلا حاجة لي عند محمد. (4) وفي الاصل: المسبحة. (5) اي ينقله خلف عن سلف. ________________________________________