[ 203 ] البيت، ومعه في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فتلاها. فقلت. يا رسول الله، من أهل البيت ؟ قال: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين. قالت: قلت: فهل أنا من أهل البيت ؟ قال: إنك على خير، إنك من أزواج النبي. ما قال لي: إنك من أهل البيت. (169) وبآخر، عن ربعي بن خراش، قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: جاء سهيل بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد، إنه قد خرج اليك قوم من عبيدنا، فارددهم علينا. فقال أبو بكر وعمر: صدق يا رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال النبي صلى الله عليه وآله: لن تنتهوا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلا قد منح (1) الله قلبه الايمان يضرب رقابكم على هذا الدين وأنتم عنه مجفلون إجفال النعم. قوله: إجفال النعم. الجفول سرعة العدو في السير. قال عمر: فأنا هو يا رسول الله ؟ قال: لا. ولكنه خاصف النعل. قال علي عليه السلام: وكان في يدي نعل رسول الله صلى الله عليه وآله أخصفها (2). (170) وبآخر، عن سعيد بن جبير، قال: رأيت عبد الله بن عباس جالسا على شفير زمزم إذ وقف إليه رجل وهو يحدث الناس فقام بين يديه. وقال: يا بن عباس، إني امرؤ من أهل الشام، أتيتك أسألك. فقال ابن عباس: أعوان كل ظالم إلا من عصم (3) الله منهم، سل عما بدالك ! قال: ________________________________________ (1) بمعنى أعطى الله. وفي كشف الغمة 1 / 212: امتحن الله قلبه على الايمان. (2) وفي كفاية الطالب ص 97 إصافة: قال: ثم التفت الينا علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. (3) وفي رواية غاية المرام ص 141: من عصم الله ايضا، وفي نسخة - أ -: خصهم الله. ________________________________________