وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 218 ] وال عن والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وقوله: أنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأن عليا عليه السلام مولى من كان الرسول مولاه. وكلما ذكرناه ونذكره إنه يوجب إمامته، فهو يوجب طاعته لان الولاية والامامة موجبتان للطاعة، وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله قد أوجب طاعته على جميع المؤمنين، فمن أين يجوز لاحد بعده أن يتقدم عليه ويوجب عليه أن يطيعه ؟ أو ليس هذا ردا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وخلافا عليه إذ كان قد أمر بطاعته وولايته جميع المؤمنين، فيدعي ذلك غيره لنفسه ويوجب عليه طاعته ؟ أو ليس قد أبان رسول الله صلى الله عليه وآله بما أمر به من طاعته وولايته بأنه ولي الامر من بعده إذا كانت الطاعة إنما تجب لولاة الامر لقول الله عز وجل: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واؤلي الامر منكم) (1) وهذا أبين و أوضح من أن نحتاج إلى بيانه وايضاحه لمن وفق لفهمه، وكذلك كلما أدخلناه وندخله في تضاعيف هذه الاخبار ولكنا أردنا بذلك تنبيه من لعله غفل، وتعليم من لعله جهل. رجاء لثواب الله تعالى على ذلك والله يثيبنا عليه بفضله ورحمته. ________________________________________ (1) النساء 59. ________________________________________