[ 245 ] (270) وبآخر، أبو جميلة، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام، إنه قال: في قول الله تعالى: (فإذا فرغت فانصب) (1). قال: فانصب - بكسر الصاد - إذا فرغت من إقامة الفرائض فانصب عليا عليه السلام، ففعل صلى الله عليه وآله. (271) وبآخر، المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام، إنه قال: في قول الله تعالى: (وكانوا يصرون على الحنث العظيم) (2). قال: هو إصرارهم على البراءة من ولاية علي عليه السلام، وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله عليهم فيها. (272) وبآخر، عنه عليه السلام إنه قال في قول الله تعالى: (كبر على المشركين ما تدعوهم إليه) (3). قال الذين أشركوا بولاية علي عليه السلام كبر عليهم ما دعوا إليه من ولايته. (273) وبآخر، علي بن سعيد، قال: كنت عند (أبي جعفر) محمد بن علي بن الحسين عليه السلام، وعنده قوم من أهل الكوفة، فسألوه عن قول الله تعالى: (ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك، ولتكونن من الخاسرين) (4). فقال: لما قام رسول الله صلى الله عليه وآله بولاية علي عليه السلام بغدير خم، قام إليه معاذ بن جبل، فقال: يا رسول الله لو أشركت معه أبا بكر وعمر حتى يسكن الناس لكان في ذلك ما يصلح أمرهم، فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله فأنزل الله تعالى: (ولقد اؤحي ________________________________________ (1) الشرح: 7. (2) الواقعة: 46. (3) الشورى: 13. (4) الزمر: 65. ________________________________________