[ 248 ] أهدى من الذين آمنوا سبيلا) (1). قال: يقولون لائمة الضلال والدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلا. (أولئك الذين لعنهم الله، ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا، أم لهم نصيب من الملك). يعني الامامة والخلافة، (فإذا لا يؤتون الناس نقيرا) (2). نحن والله الناس الذين عنى الله تعالى. (والنقير: النقطة التي في وسط النواة). (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله). نحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من فضله، وهي الامامة والخلافة دون خلق الله جميعا. (فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما) (3). أي: جعلنا منهم الرسل والانبياء والائمة إلى قوله: (ظلا ظليلا) (4). ثم قال: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا) (5). ________________________________________ (1) و (2) و (3) النساء: 51 - 54. (4) وهي آيات 55 - 57 من سورة النساء وتمامها (. فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه و كفى بجهنم سعيرا. إن الذين كفروا بآيتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما. والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا لهم فيها أزواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا). (5) النساء: 58. ________________________________________