وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 272 ] آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين. أو لما أصابتك مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم إن الله على كل شئ قدير. وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبأذن الله وليعلم المؤمنين. وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لا تبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للايمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون (1). (حنظلة غسيل الملائكة) وبارز يومئذ أبو سفيان حنظلة بن أبي عامر الغسيل من الانصار، فصرع حنظلة أبا سفيان وعلاه ليقتله فرآه شداد بن الاسود فجاءه من خلفه، فضربه، فقتله، وقام أبو سفيان من تحته، وقال: حنظلة بحنظلة يعني ابنه حنظلة - المقتول ببدر الذي ذكرت أن عليا صلوات الله عليه قتله يومئذ. ولما انهزم المشركون عن احد، وقف رسول الله صلوات الله عليه وآله على قتلى المسلمين، وأمر بدفنهم في مصارعهم ورد من حمل منهم فدفن هناك، وأمر بدفنهم في ثيابهم وبدمائهم من غير أن يغسلوا كما يفعل بالشهداء. فرأى الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر الانصاري. فلما قدم المدينة، قال: سلوا عنه امرأته. فقالت: فلما سمع بخروج رسول الله صلوات الله عليه وآله خرج مبادرا وهو جنب من قبل أن يغتسل. فقال رسول الله صلوات الله عليه وآله: فلذلك ما رأيت من غسل الملائكة إياه. وكانت هند بنت عتبة - ام معاوية - في ذلك اليوم مع المشركين تحرضهم، ________________________________________ (1) آل عمران: 152 - 167. ________________________________________