وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 295 ] إحدى خلتين إلا أجبت إلى احداهما (1). قال: نعم، يا بن أخي، فما تريد بذلك - وكان عمرو بن عبدود مؤالفا لابي طالب -. قال: فاني أدعوك إلى خلتين. قال: وما هما ؟ ؟ قال: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. قال عمرو: ومالي بهذه من حاجة. قال: فإني أدعوك إلى البراز. قال: با بن أخي والله ما أحب أن أقتلك !، وقد كان بيني وبين أبيك من المودة ما قد علمت. فقال له علي صلوات الله عليه: فاني والله يا عمرو أحب أن أقتلك على ذلك إذ قد أبيت ما دعوتك إليه - فغضب عمرو من قوله -. ونزل عن فرسه، ثم عقره، وضرب وجهه، واخترط سيفه - وقد حمي - وتقدم إلى علي صلوات الله عليه. ووقف رسول الله صلوات الله عليه وآله والمسلمون معه، ووقف المشركون من وراء الخندق ينظرون ما يكون منهما. ورفع رسول الله صلوات الله عليه وآله يده إلى السماء يدعو الله عز وجل لعلي ________________________________________ (1) وفي الارشاد للمفيد ص 54: فلما انتهى أمير المؤمنين عليه السلام إليه، فقال له: يا عمرو إنك كنت في الجاهلية تقول لا يدعوني أحد إلى ثلاث واللات والعزى إلا قبلتها أو واحدة منها ؟ قال: أجل. قال: فاني أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن تسلم لرب العالمين. قال: يا بن الاخ أخر هذه عني. فقال له أمير المؤمنين: أما أنها خير لك لو أخذتها. ثم قال: فها هنا اخرى. قال: وما هي ؟ قال: ترجع من حيث جئت. قال: لا نحدث نساء قريش بهذا أبدا. قال: فها هنا اخرى ! قال: وماهي ؟ قال: تنزل فتقاتلني. ________________________________________