[ 300 ] اليماني، فقلت: يا أبا عبد الله إنا لنحدث عن علي صلوات الله عليه ومناقبه، فيقول لنا أهل البصرة: إنكم تفرطون في علي صلوات الله عليه، فهل أنت محدثي بحديث في علي صلوات الله عليه ؟ قال: فقال لي حذيفة: يا ربيعة، ما تسألني عن رجل - والذى نفسي بيده - لو وضع جميع أعمال أصحاب محمد صلوات الله عليه وآله في كفة ميزان ووضع عمل علي صلوات الله عليه في الكفة الاخرى لرجح عمله على أعمالهم. فقال ربيعة: وأبو بكر وعمر ؟ قال: نعم. فقلت: هذا الذي لا يقام له ولا يقعد ولا يحمل له. قال: فقال لي حذيفة: يالكع، وكيف لا يحمل ؟ ؟ وأين كان أبو بكر وعمر ثكلتك امك وجميع أصحاب محمد صلوات الله عليه وآله يوم عمرو بن عبدود حين نادى للمبارزة، فأحجم الناس كلهم ما خلا علي بن أبي طالب عليه السلام. فقتله الله على يده (وفرق جميع - الاحزاب بسببه - والذي نفسي) (1) بيده لعمله في ذلك اليوم أعظم أجرا من جميع أعمال امة محمد صلوات الله عليه وآله إلى يوم القيامة. ________________________________________ (1) هذه الزيادة - ما بين القوسين - من نسخة - ب -. ________________________________________