[ 338 ] إسماعيل بن رجاء (1) عن أبيه: أن رجلا قال لى علي صلوات الله عليه وهو في الرحبة، فقال: يا أمير المؤمنين، اناشدك الله، أكان في النعل حديث ؟ ؟ قال: اللهم نعم، أنه مما كان يسر الي نبيك (2). (304) وبآخر، عن ابن عباس: أن النبي صلوات الله عليه وآله قال لنسائه: ليت شعري، أيتكن صاحبة الجمل الادبب، التى تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب، يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير. (والحوأب: عين بين البصرة ومكة وهو الذي نزلته عائشة لما قفلت إلى البصرة في وقعة الجمل) ثم تنجو بعد أن كادت (3). (305) وفي حديث آخر يقتل يقتل كثير، قتلى عن يمينها وعن يسارها في النار ثم تنقلت بعد ما كادت. ثم نظر إلى عائشة (4) فقال لها: انظري يا حميرا ألا تكوني أنت هي ؟ ؟ ثم التفت إلى علي عليه السلام. فقال له: يا أبا الحسن إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها. (306) وبآخر عن خالد بن الاعصرى أنه قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: أمرني رسول الله صلوات الله عليه وآله، أن اقاتل الناكثين و القاسطين والمارقين. (307) وبآخر عن ابرهيم النخعي قال: مر رسول الله صلوات الله عليه وآله ________________________________________ (1) وفي الاصل: اسماعيل بن رجا عن جابر عن ابيه وهو تصحيف، راجع تخريج الحديث. (2) وفي تاريخ دمشق لابن عساكر 1 / 169 الحديث 1186: أنه مما كان يسره الي رسول الله صلى الله عليه وآله وأشار بيديه ورفعهما. (3) وفي كتاب الجمل للمفيد ص 230: وتنجو بعد ما كادت. (4) وفي مناقب الخوارزمي ص 110: فضحكت عائشة. ________________________________________