وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 344 ] قتل، وأن طلحة بن عبيدالله بويع قالت: (إيها ذا الاصبع، فلما بلغها بعد ذلك أن عليا بويع قالت:) (1) وددت أن هذه تعني السماء وأشارت إليها وقعت على هذه وأشارت إلى الارض -. قال أبو جعفر صلوات الله عليه: فهذا حديث مروان وسماعي إياه من علي بن الحسين. قال: فما خرجت من البيت حتى ترك سعيد بن عبد الملك ما كان في يديه من أمر عثمان. (312) وبآخر، عن الزبير أنه قيل له ان عثمان محصور: وإنه قد منع الماء ! فقال: (وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب) (2). (313) عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، أنه قال: انتهيت إلى المدينة أيام حصر عثمان في الدار، فإذا طلحة بن عبيدالله في مثل الحية السوداء من الرجال ومن السلاح مطيف بدار عثمان، حتى قتل (3). (314) وبآخر، عن سعيد بن المسيب (أنه) قال: انطلقت بأبي إلى المسجد، فلما دخلنا، سمعت لغظ (4) الناس وأصواتهم، فقال أبي: ما هذا يا بني ؟ فقلت: الناس محدقون بدار عثمان. فقال: من ترى من قريش ؟ ؟ قلت: طلحة بن عبيدالله. ________________________________________ (1) ما بين الهلالين زيادة من نسخة - ب -. (2) سبأ: 54. (3) وفي كتاب الجمل ص 74: والله إني لانظر إلى طلحة وعثمان محصور وهو على فرس أدهم وبيده الرمح بجول حول الدار وكأني أنظر إلى بياض ما وراء الدرع. (4) وفي الاصل: لفظ الناس. ________________________________________