وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 78 ] الاسانيد واطراح التكرار لكثرة الروايات في الخبر الواحد من الطريق الواحد لئلا يطول بذلك الكتاب) (1). ويشير المؤلف في هذا الكتاب وسائر كتبه إلى أنه يتحمل روايه الكتب بالطرق المعروفة فيقول: (... فإني قد تصفحت الكتب المروية عن أهل البيت - عليهم السلام - مما كان فيها من سماع ومناولة وأخذته إجازة أو صحيفة...) (2) وقال أيضا: (... حذفت أسانيدها إذ صححتها بأسنادها الى إمام العصر فقربت بذلك بعيدها...) (3). والتأمل في الكلامين يفيد أن ليس للمؤلف سماع أو مناولة أو إجازة من غير المعز، وأنه لم ينقل عن الكتب إلا بالوجادة، فكأنه استصغر شأن هذا الفن، والناس أعداء ما جهلوا، فلم أقف على شيخ له غير المعتز، كما لم أقف على شيخ للمعتز في هذا الفن. ويظهر أن الاسماعيلية أخذوا هذه السيرة عنه، فقد حدثني شيخ البهرة بأنهم لا يعتقدون بالاجازة بل يعتمدون على إمامهم - وكما قال: (نغترف من منبع الحديث) - وليس هذا إلا جهلا بقواعد الفن إذ لو كان إمامهم منبعا لاحاديثهم فإنه لا يعقل أن يكون منبعا لاحاديث غير الاسماعيلية - أيضا -، وكيف يعقل أسناد الاحاديث المروية عن المخالفين في المعتقد إلى المعز ؟. ويظهر أن دور المعز لم يكن سوى مطالعة ما يجمعه المؤلف عن المصادر المختلفة وإبداء رأيه الشخصي بحذف ما لا يراه مطابقا لاصول المذهب، كما يظهر من مواضع من المجالس ص 43. ونتيجة لهذا الاسلوب - أعني عدم دراسة الاسانيد - لم يسلم المؤلف من ________________________________________ (1) شرح الاخبار: 14 / 132. (2) الاقتصار: ص 32. (3) مقدمة شرح الاخبارص 88. ________________________________________