[ 423 ] قال فقال له ابن أبى عتيق يا حبيبي امسك عن هذا الحديث فما يسمعه أحد إلا ظنني قوادا. أخبرني أبو الفرج المعروف بألاصبهانى قال: أخبرني حبيب بن نصر المهلبى قال حدثنا عبد الله بن سعد قال: حدثنى عبد الله بن نصر المروزى قال: حدثنا محمد بن عبد الله الطلحى، قال حدثنى سليمان بن يحيى بن معاذ قال: قدم على بنيسابور إبراهيم بن سبابة يعنى الشاعر البصري الذى كان جده حجاما فاعتقه بعض بنى هاشم فصار مولى لهم فأنزلته على فجاءني ليلة من الليالى وهو مكروب وقد هام فجعل يصيح بى يا أبا أيوب ؟ ! فخشيت أن يكون قد غشيته بلية فقلت له ما تشاء فقال (أعيانى الشاذن الربيب) فقلت له ماذا تقول فقال (أشكو إليه فلا يجيب) فقلت داره وداوه فقال: من أين أبغى شفاء ما بى * وإنما دائي الطبيب فقلت فلا إذا الا أن يفرج الله تعالى فقال (يا رب فرج اذن وعجل) فإنك السامع المجيب) * ثم انصرف. أخبرني أبو الفرج المعروف بالاصبهاني قال حدثنى محمد بن مزيد أبى الازهر قال: حدثنا حماد بن إسحاق قال: حدثنى أبى قال سرت إلى سر من رأى بعد قومي من الحج فدخلت إلى الواثق فقال بأى شئ اطرفتني من الاحاديث التى استفدتها من العرب في اشعارهم فقلت يا أمير المؤمنين جلس إلى فتى من الاعراب في بعض المنازل يحدثنى فرأيت منه أحلى من رأيت من الفتيان منظرا وحديثا وظرفا وأدبا فاستنشدته فأنشدني. سقى العلم الفرد الذى في ظلاله * غزالان مكتنفان مؤتلفان إذا أمنا التفا بجيدي مواصل * وطرفاهما للريب مسترقان أردتهما ختلا فلم استطعهما * ورميا ففاتانى وقد قتلان ثم تنفس تنفسا ظننت أنه قد قطع حياذيمه فقلت ما لك بأبى أنتت وأمى ؟ ! فقال لى ورأ هذا الجبلين شجى لى وقد حال قومه بينى وبين المرور بهذه البلاد ________________________________________