[ 448 ] من ملمات تؤرقني * مالها من كثره عدد ولعل الله يكشفها * فيزول الحزن والكمد أنشدني محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن طرخان لنفسه: هاكها صرفا تلالا * لم يدنسها المزاج واترك الهم لشاني * ك فللهم انفراج يا أبا وهب صديقى * كل ضيق إلى انفراج اسقنى صهباء صرفا * لم تدنس بمزاج آخر غيره: رضت بالله ان يعطى شكرت وإن * يمنع قنعت وكان الصبر من عددي إن كان عندك رزق اليوم فاطرحن * عنك الهموم فعند الله رزق غد آخر غيره: سهل على نفسك الامور * وكن على مرها وقورا فان ألمت صروف دهر * فلا تكن عندها ضجورا فكم رأينا أخا هموم * أعقب من بعدها سرورا ورب عسر أتى بيسر * فسار معسوره يسيرا آخر غيره: تعز ولا تأسى على وتبتئس * فجدى محظوظ وأمري مقبل لعل الليالى أن تعود كعهدنا * ويجمعنا حال يسر ويجذل ويعقب هذا البؤس نعمى وهمنا * سرور وبلوانا سراح معجل أنشدني سعد بن محمد " الازدي " البصري " البغدادي " لنفسه: ان الزمان غرور * له صروف تدرو * فاصبر فرب اغتمام * يأتيك منه سرور قال مؤلف الكتاب وفى محنة لحقتني فكشفها الله تعالى فقلت: هون على قلبك الهموم فكم * قاسيت هما أدنى إلى الفرج ما الشر من حيث تتقيه ولا * كل مخوف يفضى إلى الترح ________________________________________