وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[116] راوي هذا الحديث، وانما أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب، لانه في كتاب الرحمة، وقد قرأته عليه فلم ينكره) (1). ورواه الى آخره لشدة اعتماده عليه. ولا يعتمد على الكليني مع جلالته، واقصى مراتبه (2) ان يستفيض أو يشتهر. و (3) متى اخذ القطع في الصحة ؟ نعم: إذا كان متواترا أو مجمعا عليه فهنالك القطع. (كلام صاحب مشرق الشمسين في المقام) وقوله: (لانا نقول... الى آخره)، غريب، (لان) أقصى ما في (مشرق الشمسين) الوثوق والاعتماد، وذلك انه بعد ان ذكر ان الصحيح عند المتقدمين هو ما اعتضد بما يقتضي اعتمادهم عليه، أو اقترن بما يوجب الوثوق به والركون إليه، إما لوجوده في كثير من الاصول، وتكرره في أصل أو أصلين بطرق مختلفة وأسانيد معتبرة، أو لوجوده في أصل من أجمعت له العصابة (4)، أو اتفقوا على العمل بأخباره ________________________________________ (1) عيون اخبار الرضا - باب 30: 2 / 45. (2) أي وأقصى مراتب صحة الخبر عندهم ان يستفيض الخبر أو يشتهر لا أن يبلغ درجة القطع. (3) هذا أشكال جديد من المؤلف على قول صاحب الحدائق (وأما ثانيا). (4) وهم الرواة الذين ادعى الشيخ الكشي الاجماع على تصحيح ما يصح عنهم أو تصديقهم، وهم ثمانية عشر رجلا، حيث قسمهم الى طوائف ثلاث، كل ستة منهم طائفة، فقال تحت عنوان (تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر (ع)، وأبي عبد الله (ع): (اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الاوليين من أصحاب أبي جعفر عليه السلام، وأصحاب أبي عبد الله عليه السلام، وانقادوا لهم بالفقه، فقالوا أفقه: الاولين ستة، زرارة، ومعروف بن خربوذ، وبريد، وأبو بصير الاسدي، والفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلم الطايفي. قالوا: وأفقه الستة زرارة. وقال بعضهم مكان أبو بصير الاسدي: أبو بصير المرادي، وهو ليث بن البختري) (اختيار معرفة الرجال (تحقيق مصطفوي): 238 / 431). (ثم قال تحت عنوان تسمية الفقهاء من اصحاب أبي عبد الله (ع)): (وأجمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء، وتصديقهم لما يقولون، واقروا لهم بالفقه، من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم ستة نفر، جميل بن دراج، وعبد الله بن مسكان، وعبد الله بن بكير، وحماد بن عثمان، وحماد بن عيسى، وأبان بن عثمان. قالوا: = ________________________________________