وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[129] وقوله تعالى: (انما أنت منذر ولكل قوم هاد) (1) الى غير ذلك. وما جاء في أمير المؤمنين عليه السلام: كآية: (الولاية) (2)، و (المناجات) (3)، ________________________________________ (1) الرعد: 7 روى الثعلبي في الكشاف: عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزل قوله تبارك وتعالى: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد)، وضع (صلى الله عليه وآله وسلم)، يده على صدره وقال: (أنا المنذر وعلي الهادي، وبك يا علي يهتدي المهتدون) انظر ذلك في: شواهد التنزيل للحسكاني: 1: 293 / 398 و 1: 399 / 412 و 1: 301 / 414 و 1: 293 - 303 غاية المرام - ب 30 - 235 / 3 و 5 و 6، الدر المنثور: 4: 45، مناقب آل ابي طالب: 3: 84، فرائد السمطين: 1: 148، تفسير العياشي: 2: 204 / 7 و 8 و 9 الكافي: 1: 192 / 3 و 4، بصائر الدرجات - ب 13 - 30 / 7 (2) قال تعالى في سورة المائدة: 55 (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون). انظر كنز العمال: 6: 405، البداية والنهاية لابن كثير 7: 35. (3) في جمع الصحاح الستة لرزين العبدري في تفسير سورة المجادلة قال: قال أبو عبد الله البخاري في تاريخه في قوله تعالى: (إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) (سورة المجادلة: 12) نسختها هذه الاية: (فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم). قال علي (كرم الله وجه): ما عمل بهذه الاية غيري، وبي خفف الله تعالى عن هذه الامة أمر هذه الاية بعد قوله تعالى: (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات) هذه الرواية وردت في: خصائص الوحي: 147 / 111، تفسير مجاهد 2: 58 (باختلاف)، غاية المرام - ب 47 - 349 / 3، عمدة الاخبار: 186 / 287، = = ________________________________________