[131] و (المحجة)، و (الارتقاء)، و (النجم) (1)، و (الراية) 2 0)، و (اللواء) (3)، ________________________________________ = = 80 / 578، 2: 408 / 5154، 1: 372 / 1946، 2: 257 / 4421، 3: 542 / 8644، 1: 577 / 2971 جواهر العقدين 2: 170 و 171 (1) جاء في فرائد السمطين 2: 23 / 517 (... مثلك (علي - ع -) ومثل الائمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها، غرق، ومثلكم كمثل النجوم، كلما غاب نجم طلع نجم الى يوم القيامة). (2) عبد الله بن أحمد بن حنبل في (زوائد المسند) بسنده عن بريدة قال: حاصرنا خيبر مدة... الى أن قال: فقال (رسول الله - صلى الله عليه وآله -): (إني دافع الراية غدا الى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، لا يرجع حتى يفتح له)، (قال الراوي): وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا لنا، فتطاولنا لها، ثم أقام عليا قائما ودعا باللواء له وفتح له، (قال بريدة): وأنا فيمن تطاول لها. انظر مسند أحمد: 5: 353، المناقب لمحمد بن سليمان الكوفي: 2: 508 / 1008، صحيح البخاري - المغازي - 5: 76 صحيح مسلم 2: 449 / 2406 الفضائل، سنن ابن ماجة - الفضائل - 1: 43 / 117 (3) أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند، بسنده عن مخدوج بن زيد الهذلي: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) آخى بين أصحابه ثم قال: (يا علي أنت أخي، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي، ويدفع اليك لوائي وهو لواء الحمد...) الخبر انظر المناقب لاحمد: 2: 663 / 1131 وفي خبر آخر: (حامل لوائي في الدنيا والاخرة علي) انظر كنز العمال 6: 122 الطبري: 2: 201، الخوارزمي: 250، الفضائل لاحمد: 253، ابن المغازلي: 42، 200 ________________________________________