[80] (تعريف الحديث (والحديث) في الاصل: مطلق الكلام (1)، وبه فسر قوله تعالى (2) (وإذ أسر النبي الى بعض أزواجه حديثا) (3)، و (العبرة) (4) كما في: (فجعلناهم أحاديث) (5). واصطلاحا عرف بأنه: (كلام يحكي قول المعصوم، أو فعله، أو تقريره) ويرد: على عكسه النقض بالحديث المنقول بالمعنى (6)، إن أريد حكاية القول بلفظه (7). وعلى طرده بكثير من عبارات الفقهاء، كالشيخ في النهاية (8)، وعلي بن بابويه في (الشرايع) (9) و (10) (الرسالة)، والحر (11) في (الهداية والبداية)، ونحوها من كتب الفروع، إن أريد ما يعم معناه (12). ________________________________________ (1) قال في لسان العرب (2: 133): والحديث: ما يحدث به المحدث تحديثا، وقال في تفسير مجمع البيان (10: 474): حديثا أي كلاما. (2) انظر تفسير الاية المباركة في كتاب تفسير مجمع البيان للطبرسي 10: 474. (3) سورة التحريم - الاية: 3. (4) انظر تفسير الاية المباركة في تفسير مجمع البيان 8: 606. (5) سورة سبأ - الاية: 19. (6) فانه حديث جزما لكنه لم يحك قول المعصوم - عليه السلام - بلفظه وإنما نقله وحكاه بمعناه. (7) ان اريد من الحكاية حكاية قول المعصوم بلفظه فقط. (8) كتابة النهاية في مجرد الفقه والفتاوى للشيخ الطوسي (385 - 460 ه). (9) الشرايع ويقال (كتاب الشرايع) أيضا لشيخ القميين الشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه والد الشيخ الصدوق والمتوفى سنة (329 ه) انظر الذريعة: (13: 46 / 157). (10) هكذا في المتن والظاهر (أو) لا (و). انظر ترجمته في رجال النجاشي 68 / 163 حيث قال عندما عدد كتبه: (... كتاب الشرايع وهي الرسالة الى ابنه).. (11) محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي (1033 - 1104 ه) صاحب الموسوعة الحديثية الكبيرة المعروفة ب (وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة. أو (الوسائل) اختصارا. وهو عالم كبير، ومحدث شهير، له مؤلفات عديدة، بلغت سبعة وعشرين كتابا. انظر الذريعة 3: 59 / 165 و 25: 171 / 102. (12) إن اريد من قيد حكاية القول - الوارد في التعريف - ما يعم حكاية المعنى كذلك، فيرد النقض على طرده = ________________________________________