وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[84] وجه)، لدخول قوله (صلوا) الى آخره في الثاني (1) دون الاول، ودخول نحو (زيد إنسان) في الاول (2) دون الثاني، (اللهم إلا ان يجعل قول الراوي (قال النبي صلى الله عليه وآله) مثلا، جزءا، منه (3) ليتم العكس)، ويخرج عن كونه إنشاء (4). وأيضا (يضاف الى التعريف) المذكور (قولنا (يحكي الى آخره) ليتم الطرد (5))، وهو كما ترى. (وعنه مندوحة). ثم أشكل المصنف هنا وفي مشرق الشمسين (6) بأن (انتقاض (7) عكس التعريفين) المذكورين للحديث والخبر (بالحديث المسموع عن (8) المعصوم (9) قبل نقله عنه)، انتقاض (ظاهرا) (10). قال: (والتزام عدم كونه حديثا تعسف). وقال في مشرق الشمسين: (وكيف يصح ان يقال: انه لم يسمع احد من (11) النبي حديثا أصلا إلا ما حكاه عن معصوم أو ملك (12)) (13). أقول: كأن الحكاية مأخوذة في مفهوم الحديث اصطلاحا، ولا مشاحة. وإطلاقه على ________________________________________ (1) في الخبر المقابل للحديث. (2) في المقابل للانشاء. (3) من الخبر. (4) لانه سيكون جملة خبرية ويكون (لنسبته خارج) فيدخل تحت التعريف. (5) وتخرج بهذا القيد الجمل الخبرية التي لا تحكي قول المعصوم (عليه السلام). (6) مشرق الشمسين: احد رسائل الشيخ البهائي المدرجة مع كتابه الحبل المتين: 268 - 269. (7) في (و) (ثم اختلال). (8) في (و): (من) بدل (عن). (9) في (و) توجد ههنا زيادة (عليه السلام). (10) لانه نفس قول المعصوم (عليه السلام) فهو حديث جزما، لكنه ليس بحكاية للفظه فلا يشمله التعريف المذكور، لذلك يرد النقض على التعريف حينئذ. (11) مشرق الشمسين: (عن) بدل (من). (12) في المشرق: (كنبي أو ملك). (13) مشرق الشمسين من كتاب الحبل المتين: 268. ________________________________________