وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[12] الدعوة فاصبح الرجل وأتى المجوسي وقال له في الخلوة انا رسول من رسول الله اليك وهو يقول لك قد أچيبت الدعوة فقال له المجوسي له أتعرفني وما أنا فيه من طريقتي وديني قال الرجل نعم قال اني انكرت دين الاسلام ونبوة محمد صلى الله عليه وآله وكنت على ذلك الى هذا الوقت لكن اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسلوه ثم دعى أهله وقال لهم كنت على ضلالة والان ذا بصيرة وقد اسلمت فاعلموا فمن اسلم فما بيده من مالي فهو له ومن أبي فلينزع يده عن مالي الذي عنده فاسلم القوم وأهله وكان له ابنة قد زوجها من ابنه ففرق بينهما ثم التفت الى الرجل وقال له أتدري ما الدعوة قال: لا والله وأني اريد أن اسئلك الساعة فقال لما زوجت ابني صنعت طعاما ودعوت احبابا لي فأجابوا وكان الى جانبنا قوم اشراف من العلويين فقراء لا مال لهم وأمرت غلماني أن يبسطوا لي حصيرا في وسط الدار فبينما انا جالس في صحن الدار سمعت صبية من العلويات تقول لامها يا اماه قد اذانا هذا المجوسي برائحة طعامه فلما سمعت ذلك قمت من ساعتي وارسلت إليهم بطعام كثير وكسوة ودنانير للجميع فلما نظروا الى ذلك اشتد فرحهم وسروا سرورا عظيما وقالت الصبية للباقيات والله ما ناكله حتى ندعوا لهذا المجوسي فرفعوا ايديهن وقلن حشره الله مع جدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وامن بعضهن فتلك من الدعوة التي اجيبت، هذا المجوسي اشفق على بنات رسول الله صلى الله عليه وآله واطعمهم من الجوع وهو كافر وما اشفق ابن مرجانة لعنه الله على بنات رسول الله ادخلوهن عليه واللعين كان جالسا على سفرة طعامه فلما نظر الاطفال ووقع طرفهم على الطعام جعلت ابدانهم ترجف من شدة الجوع واصفرت الوانهم وتأذوا من استشمامهم رائحة الطعام فما اعتنى بهم حتى فرغ من طعامه ثم اول ما صنع مد يده وأخذ برأس الحسين (ع). المجلس الخامس ومن كلام لامير المؤمنين (ع) في ذكر الكوفة كأني بك يا كوفة تمدين مد الاديم العكاظي تعركين بالنوازل وتركبين بالزلازل واني لاعلم انه ما اراد بك جبار سوء إلا ابتلاء الله بشاغل ورماه بقاتل ولا يخفى أن الكوفة بلدة قد شرفها الله على كثير من البلاد وقد جاء في فضلها عن أهل البيت شئ كثير منها ما قال علي (ع) نعمت المدرة الكوفة يحشر من ظهرها سبعون الفا وجوههم على صورة القمر وقال (ع): هذه مدينتنا ________________________________________