وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[124] عبد الله بن الزبير، وكتب الى عبد الملك أني قد ظفرت بأبي قبيس فلما ورد كتاب الحجاج عبد الملك فرح وكبر فكبر من في داره، أتص التكبير بمن في جامع دمشق فكبروا واتصل ذلك بأهل السوق ثم سألوا عن الخبر فقيل لهم: ان الحجاج حاصر ابن الزبير بمكة وظفر بأبي قبيس فقال: لا نرضى حتى يحمله الينا مكبلا على رأسه برنس على جمل يمر بنا في الاسواق الترابي الملعون، وكان حصار الحجاج لابن الزبير بمكة هلال ذي القعدة سنة أثنتين وسبعين، ومة حصاره خمسين ليلة، ومنع ابن الزبير الحجاج ان يدخلوا مكة ويطيفوا بالبيت ونحر ابن الزبير ولم يخرج بعرفة، ودخل ابن الزبير على أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، وقد بلغت مئة سنة لم يقلع لها سن ولا أبيض لها شعر، وما زال عندها عقل فقال يا أماه: كيف تجدين ابنك ؟ قالت: اني لشاكية يا بني قال: يا أماه ان في الموت راحة قالت: لعلك تمنيه لي وأنا لا أحب أن أموت حتى أرى أحد طرفيك أما قتلت فأحتسبك، وأما ظفرت فقرت عيني بك، وأوصى عبد الله إليها بما يحتاج من أمره وأمر نسائه، وكان عروة بن الزبير على رأي عبد الملك، وكتب عبد الملك الى الحجاج يأمره بتعاهد عروة وان لا يسوقه في نفسه وماله فخرج عروة الى الحجاج، ورجع الى أخيه وقال: يا أخي هؤلاء يعطونك الامان من قبل عبد الملك وان تنزل أي البلاد شئت فأبي عبد الله قبول ذلك، وقالت له أمه أسماء: يا بني لا تقبل خطة تخاف على نفسك منها مخافة القتل مت كريما، وإياك أن تؤسر وتعطي بيديك فقال لها: يا أماه اني أخاف ان يمثل بي بعد القتل فقالت: يا بني وهل تتألم الشاة من السلخ بعد الذبح ودخلوا على ابن الزبير في المسجد وقت الصلاة ونظر الى طائفة منهم قد أقبلوا نحوه فقال لاصحابه: من هؤلاء ؟ قالوا: أهل مصر، قال قتلة عثمان أمير المؤمنين وركب الكعبة فحمل عليهم وتكاثر عليه الرجال من أهل الشام ومصر فلم يزل يضرب فيهم حتى أخرجهم عن المسجد ثم رجع الى أصحابه عند البيت فقال لهم: ألقو أغماد السيوف وليصن كل منكم سيفه كما يصون وجهه، لا ينكسر سيف أحدكم فيقعد كما تقعد المرأة، ولا يسأل منكم رجل أين عبد الله ؟ من يسأل عني فأني في الرعيل الاول ثم أنشأ: يا رب ان جنود الشام قد كثروا * وهتكوا من حجاب البيت أستارا يا رب اني ضعيف الركن مضطهد * فأبعث الي جنوا منك أنصار ________________________________________