وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[128] عندي سفك الدماء، ولقد قتل من الناس مئة الف وعشرين الفا سوى من قتل في الحروب ولما مات وجد في سجنه ثلاث وثلاثين الفا ما يجب على أحد قتل ولا قطع ولا صلب وان سجنه كان حائطا لا سقف فيه فإذا آوى المسجونون الى الجدران يستظلون من الشمس رمتهم الحرسة بالحجارة، وكان يطعمهم خبز الشعير مخلوطا بالملح والرماد، وكان لا يلبث الرجل في سجنه حتى يسود ويصير كالزنجي حتى ان غلاما حبس فيه فجائت إليه أمه بعد أيام لتعلم ما حاله فلما تقدم إليها أنكرته وقالت: ليس هذا أبني هذا زنجي فقال الغلام: لا والله يا أماه أنا ابنك أنت فلانة وأنا فلان فلما عرفته شهقت وماتت ومدة استيلائه على الناس عشرين سنة وآخر من قتل سعيد بن جبير فوقعت الاكلة في بطنه وأخذ الطبيب لحما شده في خيط وأمره بابتلاعه ثم أستخرجه من بطنه، وإذا قد لصق به دود كثير فعلم إنه غير ناج، وقيل: ان اللعين أمر برمي الكعبة ونصب المنجنيق فجائت صاعقة وأحرقت المنجنيق فتقاعد أصحابه عن الرمي فقال اللعين: لا عليكم من ذلك فأن هذا يدل على ان فعلكم مقبول. وفي مدينة المعاجز روى علي بن بابويه القمي في كتاب الاربعين بأسانيد معتبرة عن الحسن البصري قال: دخلت على الحجاج فقال اللعين: يا حسن ما تقول في أبي تراب علي بن أبي طالب ؟ قلت: في أي حالاته ؟ قال: من أهل الجنة أم من أهل النار ؟ قلت: ما دخلت الجنة فأعرف أهلها ولا دخلت النار فأعرف أهلها وأني لارجو أن يكون من أهل الجنة لانه اول الناس بالله ورسوله إيمانا وزوج بنت رسول الله وأبو الحسن والحسين، وبلاؤه في الاسلام مع رسول الله ونصره لرسول الله، وما انزل الله تعالى فيه من الايات قال: ويحك يا حسن انه قتل المسلمين يوم الجمل ويوم صفين وقد قال الله تعالى: (ومن قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها) ثم قال: هو من أهل النار وكان أنس ابن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسا فقام أنس مغضبا وقال: يا حجاج الجأتني وأغضبتني أشهد اني قائم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد مكث رسول الله ثلاثة أيام لم يطعم اتاه جبرائيل بطير مشوي يخرج منها الدخان على خبزة بيضاء فقال: يا محمد ربك يقرأك السلام وهذه تحفة من الله اليك فكلها فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم رفع رأسه فقال: اللهم أيتني بأحب خلقك اليك يأكل معي من هذا الطائر إذ أقبل علي بن أبي طالب فضرب الباب فخرجت إليه فقال لي أستأذن لي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: ان رسول الله ________________________________________