[174] مشهور في المزيدية من نواحي شرقي الحلة، ومنهم زيد بن علي بن الحسين (ع) في موضع صلبه، وحرقه من كناسة الكوفة على تلعة مما يقرب من ذي الكفل وهو مشهور ومنهم ابراهيم الغمر بن الحسن المثنى في حيرة الكوفة مما يلي يمين طريق النجف بين الخندق والمسجد الاعظم آه أخي على عترة الهادي فشتتهم الخ. المجلس السادس والخمسون وينبغي لكل من يتقرب الى الله تعالى بحب خاتم النبيين وسيد المرسلين صلى الله عليه وآله وعترته الطيبة الطاهرة سلام الله عليهم أجمعين أن لا يترك زيارتهم وحضور مشاهدهم الشريفة والتوسل والاستشفاع بهم في مهماته والجد والاجتهاد في تعظيمهم إذ هو تعظيم لشاعئر الله وتعمير قبورهم حتى لا تندرس ولا تعفى ولا يمد الاعداء أيديهم الجائرة الى محو آثارهم آه آه آه الاسف كل الاسف على قبور أئمتنا وسادتنا في البقيع وغير البقيع قد مضى عليها سنين وهي مهدومة كاد أن تخفى علائمها، وتمحى آثارها فأسمع هذه الثلمة التي ثلمت في الاسلام في هذا العصر الميشوم من هذه الطائفة الوهابية وأنظر الى ما صدر منهم في الطائف ومكة المشرفة، والمدينة المعظمة أما في الطائف لقد تواترت الاخبار حتى إن الملك السعود ووزيره أقروا وأعترفوا بإن النجديين قد أعطوا أهل الطائف الامان ثم نهبوا البلدة وقتلوهم بالرصاص، وشنعوا غاية الشناعة فكم قتلوا من السادات والعلماء وكم سفكوا من دماء الرجال والنساء والصبيان والاطفال وكم حزوا من أعناقهم من أعناق كريمة قطعت بالسيوف وكم من نفوس عزيزة شربت الحتوف فكم هتكوا من حرمة وأرتكبوا من الفحش مع بعض نساء أهل الطائف وجعلوهن عراة، وكم عذبوا أناسا لاخراج الكنوز والذخائر الى أن حبسوهم ثلاثة أيام في بستان علي باشا بلا طعام ثم أعطوا لهؤلاء البؤساء كل مئة نفس كيس دقيق، وكم مثلوا بالقتلى وأرسلوا الباقين الى مكة حفاة عراة وأمراء الطائف اليوم في مكة فقراء والمخدرات اللواتي لم تكن ترى وجوهن يشتغلن في حوائج البيوت من الطبخ والغسل وسائر الخدمات بحالة ________________________________________