وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[32] جابر بن عبد الله الانصاري ينادي في سكك المدينة وهو يقول علي خير البشر فمن عاداه فقد كفر يا معشر الانصار أدبوا أولادكم على حب علي فمن أبى فانظروا في شأن أمه قال الصادق (ع): من وجد برد حبنا على قلبه فليكثر الدعاء لامه فأنها لم تخن أباه، وكان الصبي على عهد رسول الله (ص) إذا وقع الشك في نسبه عرضت عليه ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فان قبلها الحق نسبه بمن ينتهي إليه وان انكرها نفي، ولاطفال شيعة علي ومحبيه في الجنة مقامات كريمة ومواهب سنية قال أبو عبد الله (ع): إذا مات طفل من اطفال المؤمنين نادى مناد في ملكوت السماء إلا إن فلان بن فلان قد مات والده أو احدهما أو بعض اهل بيته من المؤمنين دفع إليه يغذونه وإلا دفع الى فاطمة (ع) تغذيه حتى يقدم ابواه أو احدهما أو بعض اهل بيته فتدفعه إليهم أقول ساعد الله قلب الزهراء حين دفع إليها رضيع الحسين (ع) ورأته مذبوحا من الاذن الى الاذن. وفي رواية إن الله تبارك وتعالى يدفع الى ابراهيم وسارة اطفال المؤمنين يغذونهم لشجرة في الجنة له اخلاف كاخلاف البقر في قصر من در فإذا كان يوم القيامة البسوا وطيبوا واهدوا الى آبائهم فهم ملوك الجنة مع آبائهم واما ثواب والديهم في مصيبتهم في مسكن الفؤاد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا مات ولد العبد قال الله تعالى: لملائكته اقبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم، فيقول ماذا قال عبدي يقول: حمدك، واسترجع فيقول الله تعالى ابنوا له بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد وفيه ايضا عن زيد بن اسلم قال مات ولد لداود النبي (ع) حزن عليه حزنا شديدا فأوحى الله تعالى الى داود وما كان يعدل عندك هذا الولد قال يا رب كان يعدل ملاء الارض ذهبا قال الله تعالى: ولك عندي يوم القيامة ملاء الارض ثوابا، وسئل الصادق (ع) عن ابراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لو كان بقى كان صديقا نبيا، وكان على منهاج ابيه وقال (ع): مات ابراهيم وله ثمانية عشر شهرا فأتم الله رضاعه في الجنة ورضيع الحسين له ستة اشهر فعلى هذا الخبر إن الله اتم رضاعه في الجنة كما في الخبر نودي من الهواء يا حسين دعه فأن له مرضعا في الجنة. ________________________________________