[396] الحسين عليه السلام وجرى بينهما ما جرى الخ. مقدمة (وفى المالى الصدوق " رض ") عن الباقر " ع " قال: اوحى الله عزوجل الى رسوله ان شكرت لجعفر بن أبى طالب اربع خصال، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: لولا ان الله اخبرك ما اخبرتك ما شربت خمرا قط لانى علمت ان لو شربتهما لزال عقلي وما كذبت قط لان الكذب ينقص المروة، وما زنيت قط لانى خفت إذا عملت عمل بى، وما عبدت صنما قط لانى علمت إنه لا يضر ولا ينفع قال: فضرب النبي (ص) يده على عاتقه وقال: حق لله عزوجل أن يجعل لك جناحين تطير بهما مع الملاكئة في الجنة، فكان النبي (ص) كان عالما بقطع يديه وشهادته فاحب له ذلك فاعطاه الله ما احب رسوله له، لان جعفر كان أمير على جيش الاسلام في يوم (مؤتة) وهى من اراضى الشام وبيده راية الاسلام، فقاتل في الله حتى قطعت يداه ورجلاه فأرى نبى الله فيما كشف له ان له جناحين مضرجين بالدم يطير بهما في الجنة مع الملائكة، ويحتمل إنه كشف لزين العابدين " ع " عمه العباس فرآه وله جناحان، وقال لابي حمزة: (هب الله لعمى العباس جناحين يطير بهما في الجنة، وهذا احد جزاء الله له لانه وقف عليه الحسين " ع " وقال: يا اخى جزاك الله خيرا يا اخى لقد جاهدت في الله حق جهاده ثم قال: الان انكسر ظهرى. (روى) ان لقمان قدم من سفره فلقى غلاما له في بعض الطريق فقال له: يا غلام ما فعل أبى ؟ قال مات قال لقمان: ملكت امرى، قال: ما فعلت زوجتي ؟ قال: ماتت قال: ما فعلت اختى قال: ماتت قال سترت عورتي، قال له: ما فعل اخى قال مات قال: انكسر ظهرى، فإذا لا يلام الحسين " ع " حين وقف على العباس وقال: الان انكسر ظهرى وقلت حيلتي الخ. مقدمة قال أمير المؤمنين " ع ": سلامه الانسان في حفظ اللسان، ولا يزال الرجل المسلم سالما ما دام ساكتا فإذا تكلم كتب محسنا أو مسيئا وذلك قول الله عزوجل: (ما يلفظ ________________________________________