وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[56] المجلس الثالث والعشرون في مدينة المعاجز للمرحوم السيد هاشم البحراني قدس سره، عن الواقدي. كان هارون الرشيد يقعد للعلماء في يوم عرفة، فقعد ذات يوم وحضره العلماء وهم سبعون رجلا فيهم الشافعي، ومحمد بن الحسن، وأبو يوسف، قال الواقدي. فدخلت في آخر الناس فقربني حتى أجلسني بين يديه، فالتفت الرشيد الى الشافعي وقال. يا بن عمي كم تروي في فضائل علي بن أبي طالب (ع) ؟ فقال اربعماءة حديث أو أكثر. قال له. قل ولا تخف قال. يبلغ خمسماءة وتزيد. ثم قال لمحمد بن الحسن. كم تروي يا كوفي في فضائله ؟ قال: ألف حديث أو أكثر فأقبل على أبي يوسف، وقال له. كم تروي يا كوفي في فضائله أخبرني ولا تخش ؟ قال. يا أمير المؤمنين لولا الخوف لكانت روايتنا في فضائله اكثر من أن تحصى. قال. ممن قال. منك ومن أموالك وأصحابك. قال. أنت آمن فتكلم واخبرني كم فضيلة تروي فيه ؟ قال. خمسة عشر ألف خبر مسندا، وخمسة عشر الف حديثا مرسلا. قال الواقدي. فأقبل علي وقال. ما تعرف في ذلك ؟ قلت مثل مقالة أبي يوسف. قال الرشيد. لكني أعرف له فضيلة رأيتها بعيني وسمعتها بأذني أجل من كل فضيلة تروونها أنتم واني لتائب الى الله تعالى مما كان مني في أمر الطالبية، ونسلهم فقلنا: وفق الله الامير وأصلحه إن رأيت أن تخبرنا بما عندك قال: وليت عاملي يوسف بن الحجاج بدمشق وأمرته بالعدل في الرعية والانصاف في القضية، فاستعمل ما أمرته فرفع إليه أن الخطيب الذي بدمشق كلما يخطب يشتم عليا وينقصه، فأحضره وسأله فأقر له، فقال: وما حملك على هذا ؟ قال الخطيب. لان عليا قتل آبائي وسبى الذراري، فلذلك لحق الحقد في قلبي فقيده وغلله وحبسه، وكتب إلي فأمرته بحمله الي، فلما مثل بين يدي زجرته وصحت به، قلت انت الشاتم لعلي بن أبي طالب ؟ قال. نعم ولا أفارق ما أنا عليه. قلت. لماذا ؟ قال. لانه قتل آبائي. قلت. ويلك إنما قتل من قتل وسبى ما سبى بأمر الله ورسوله فدعوت بالسياط وأمرته بالضرب فجلده مائة سوط، فأكثر الصياح والاستغاثة وبال ________________________________________