[6] الشفاه من الظماء، وخمص البطون من الصيام، حدب الظهور من القيام، عليهم عبرة الخاشعين، مطوية ظهورهم من السجود، طيبة أفواههم من الذكر، ومن لم يكن كذلك ليسوا مني وانا منهم برئ. (وفي جامع الاخبار) قال (ع) في خبر: اختبروا شيعتي بخصلتين فإن كانتا فيهم فهم شيعتي، محافظتهم على أوقات الصلوات ومواساتهم مع اخوانهم المؤمنين بالمال وان لم تكونا فيهم فاعزب ثم اعزب - اي امتحنوهم هاتين الخصلتين - مواساتهم للمؤمنين ومحافظتهم لاوقات الصلوات ويمتحنون أيضا بشئ آخر وهو ما قال الصادق (ع) رحم الله شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا وعجنوا بماء ولايتنا يحزنون لحزننا ويفرحون لفرحنا فاقول ساداتي وموالي ونحن لا نرى لكم يوم فرح وسرور وانبساط بل وأيامكم مقرونة بالبكاء والعزاء واعيادكم حزن ومصيبة وعناء، كما قال علي بن الحسين عليه السلام ولقد نسب إليه هذه الابيات: نحن بنوا المصطفى ذووا غصص * يجرعها في الانام كاظمنا عظيمة في الانام محنتنا * أولنا مبتلى واخرنا يفرح هذا الورى بعيدهم * ونحن اعيادنا مآتمنا الناس في الامن والسرور ولا * يأمن طول الحياة خائفا ولا سرور لهم إلا يوم خروج المهدي (ع) المدرك للثار والمنتقم من الاشرار: يا مدرك الثار كم يطوي الزمان على * امكان ادراكه الاعوام والحججا لا نوم حتى تعيد الشم عزمتكم * قاعا بها لا ترى امتا ولا عوجا ________________________________________