وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[79] لاقفون أثره ولاعلمن خبره، وان كنت قد خالفت أمره وجعلت اتبع اثره فوجدته (ع) مطلعا في البئر الى نصفه يخاطب البئر، والبئر تخاطبه فحس بي والتفت (ع) وقال: من أنت ؟ قلت: ميثم فقال يا ميثم ألم آمرك ان لا تتجاوز الخطة ؟ قلت: يا مولاي خشيت عليك من الاعداء فلم يصبر لذلك قلبي. فقال: أسمعت ما قلت شيئا ؟ قلت يا مولاي فقال يا ميثم: وفي الصدر لبنات * إذا ضاق لها صدري نكثت الارض بالكف * وأبديت لها سري فمهما تنبت الارض * فذاك النبت من بذري وكان ميثم (ره) من الزهاد وممن يبست عليهم جلودهم من العبادة والزهادة، وقيل: كان أمير المؤمنين (ع) يخرج من الجامع بالكوفة فيجلس عند ميثم التمار فيحادثه، فقال له ذات يوم: ألا أبشرك يا ميثم فقال: بماذا يا أمير المؤمنين ؟ قال: بأنك تموت مصلوبا فقال يا مولاي: وأنا على فطرة الاسلام ؟ قال بلى. وروي أنه قال له: كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعي بني أمية عبيد الله بن زياد الى البراءة مني فقلت يا أمير المؤمنين: والله لا أبرء منك قال: إذا والله يقتلك ويصلبك. قلت: أصبر فذاك في الله قليل. فقال: يا ميثم إذا تكون معي في درجتي. قال المفيد (ره): إن ميثم التمار كان عبدا لامرأة من من بني أسد فاشتراه أمير المؤمنين (ع) منها فأعتقه فقال له: ما أسمك فقال: سالم. فقال: أخبرني رسول الله (ص) أن اسمك الذي سماك به أبوك في العجم ميثم. قال: صدق رسول الله وصدق أمير المؤمنين (ع) والله انه لاسمي قال (ع): إرجع الى اسمك الذي سماك به رسول الله (ص) ودع سالما فرجع الى ميثم، واكتنى بأبي سالم وأخبره بشهادته كما مر. وحج ميثم في السنة التي قتل فيها فدخل على أم سلمة فقالت: من أنت ؟ قال: أنا ميثم. قالت: والله لربما سمعت رسول الله (ص) يذكرك في جوف الليل. فسألها عن الحسين فقالت له: إن الحسين (ع) خرج الى حائط له. قال أخبريه أنني قد أحببت السلام عليه ونحن ملتقون عند رب العالمين. فدعت أم سلمة بطيب وطيبت لحيته وقالت له: أما إنها ستخضب بالدم. فقدم الكوفة فأخذه عبيد الله بن زياد فادخل عليه فقيل له: هذا كان من آثر الناس عند علي قال: ويحكم هذا الاعجمي ؟ قيل له: نعم. قال له عبيد الله: ________________________________________