وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[91] بالامس كانوا معي واليوم قد رحلوا * وخلفوا في سويد القلب نيرانا المجلس السادس والثلاثون قال في المجلد التاسع من البحار: رشيد بضم الراء الهجري نسبته الى هجر بفتح اوله وثانيه، مدينة هي قاعدة البحرين أي دار الخلافة، ومقام السلطنة أو ناحية البحرين كلها كان أمير المؤمنين (ع) يسميه رشيد البلايا كان قد ألقى (ع) علم البلايا والمنايا ويقول: فلان يموت بموتة كذا وكذا، وفلان يموت بقتلة كذا وكذا فيكون كما قال: وري عن كتاب الاختصاص قال: لما طلب زياد أبا عبد الله رشيد الهجري اختفى رشيد فجاء ذات يوم الى أبي اراكة وهو من أصحاب أمير المؤمنين (ع) وعده البرقي من خواص أصحابه مثل الاصبغ بن نباتة، ومالك الاشتر، وكميل بن زياد، وآل أبي أراكة مشهورون في رجال الشيعة ورواة الائمة عليهم السلام وكان أبو أراكة جالسا على بابه في جماعة من أصحابه فدخل منزل أبي اراكة ففزع لذلك أبو أراكة وخاف فقام، ودخل داره في اثره، وقال: ويحك قتلتني وايتمت ولدي واهلكتهم. قال: وما ذاك ؟ قال: انت مطلوب وجئت حتى دخلت داري، وقد رآك من كان عندي. فقال: ما رآني احد منهم قال وستخرج أيضا فأخذه وشد كتافا ثم أدخله بيتا وأغلق عليه بابه ولم يكن هذا عن استخفاف به بل كان من الخوف على نفسه فان زيادا كان شديدا في طلب رشيد وامثاله من شيعة أمير المؤمنين والتنكيل والتعذيب بهم وبمن اعانهم واضافهم واجارهم، وبعد ذلك خرج الى أصحابه فقال لهم: انه خيل الي ان رجلا شيخا قد دخل داري آنفا قالوا: ما رأينا احدا فكرر ذلك عليهم كل ذلك يقولون: ما رأينا أحدا فسكت عنهم. ثم انه تخوف ان كيون قد رآه غيرهم فذهب الى مجلس زياد ليتجسس هل يذكرونه فان هم احسوا بذلك اخبرهم عنده، وجعل يتكلم معه فبينما هو كذلك إذ اقبل رشيد الهجري على بغلة أبي أراكة مقبلا نحو مجلس زياد فلما نظر إليه أبو أراكة تغير وجهه وأسقط ما في يده، وأيقن بالهلاك والقتل من زياد لنفسه واهله. فنزل رشيد عن البغلة وأقبل الى زياد فسلم عليه فقام إليه زياد فاعتنقه فقبله ثم أخذ يسأله كيف قدمت ؟ وكيف خلفت ؟ وكيف كنت في ________________________________________