5042 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا بشر بن عمر الزهراني قال ثنا بن أبي ذئب عن سعيد المقبري Bه عن أبي مرة مولى عقيل عن فاختة أم هانئ Bها Y أن رسول الله A اغتسل يوم فتح مكة ثم صلى ثماني ركعات في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه قالت فقلت إني أجرت حموي من المشركين وأن عليا Bه يفلت عليهما ليقتلهما قالت فقال ما كان له ذلك قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت أفلا ترى أن عليا Bه قد أراد قتل المخزوميين لمكة ولو كانا في أمان لما طلب ذلك منهما فأمنتهما أم هانئ Bها ليحرم بذلك دماؤهما على علي Bه ولم تقل له مالك إلى قتلهما من سبيل لأنهما وسائر أهل مكة في صلح وأمان ثم أخبرت أم هانئ Bها رسول الله A بما كان من علي Bه وبما كان من جوار هذين المخزوميين فقال لها رسول الله A قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت ولم يعنف رسول الله A عليا Bه في إرادته قتلهما قبل جوار أم هانئ إياهما فدل ذلك أنه لولا جوارها لصح قتلهما ومحال أن يكون له قتلهما وثمة أمان قائم وصلح متقدم لهما وهذا دخول رسول الله A مكة فأي شيء أبين من هذا ثم قد روى أبو هريرة Bه في هذا الباب ما هو أبين من هذا