[145] [المورد - (15) -:] مجئ أناس من المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في مهمة لهم فأحالهم فيها على صاحبيه ليعتذرا إليهم فكانا شافعين لا معتذرين، وذلك أن أناسا من ________________________________________ = هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه قلت: وأورده الذهبي في تلخيصه معترفا بصحته ومما يجدر بنا أن نلفت القراء هنا إلى هذه المعية المقدسة المتبادلة بين القرآن وعلى سبيل الدوام والاستمرار في كل لحظة حتى يردا على الحوض. والى نفى الافتراق بينهما بلن دون لا وغيرها من أدوات النفى، والى موت على قبل وروده مع القرآن على الحوض بمئات من السنين فكيف والحال هذه يتحقق عدم افتراقهما. (انه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين) (منه قدس). راجع مصادر الحديث أيضا في: تلخيص المستدرك للذهبي ج 3 / 124 بذيل المستدرك وصححه، المناقب للخوارزمي ص 110، المعجم الصغير للطبراني ج 1 / 55، كفاية الطالب ص 399 ط الحيدرية وص 254 ط الغرى، مجمع الزوائد ج 9 / 134، الصواعق ص 122 و 124 ط المحمدية وص 74 و 75 ط الميمنية، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 173، اسعاف الراغبين بهامش نور الابصار ص 157 ط السعيدية و 143 ط العثمانية، نور الابصار ص 73، الغدير للاميني ج 3 / 180، ينابيع المودة للقندوزى ص 40 و 90 و 185 و 237 و 283 و 285 ط اسلامبول وص 44 و 103 و 219 و 281 و 339 و 342 ط الحيدرية وج 1 / 38 و 88 وج 2 / 10 و 61 و 108 و 110 ط صيدا، غاية المرام ص 540 (باب) 45 ط ايران، فيض القدير للشوكاني ج 4 / 358، الجامع الصغير للسيوطي ج 2 / 56، احقاق الحق ج 5 / 640، فرائد السمطين ج 1 / 177 ح 140، ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 3 / 123 بالهامش، الفتح الكبير للنبهاني ج 2 / 242، أسنى المطالب للحوت ص 201 ح 898، المناقب لابن مردويه كما في الطرائف لابن طاوس ج 1 / 103، ولاجل المزيد من المصادر لهذا الحديث راجع: سبيل النجاة في تتمة المراجعات تحت رقم (716) طبع ملحقا بالمراجعات في بيروت وبغداد. ________________________________________