[450] وقد كانت القتلى يوم الجمل الاكبر ثلاثة عشر ألفا من أبناء عائشة فيهم طلحة والزبير بكل أسف، واستشهد يومئذ من أولياء علي اللهم وال من والاه وعاد من عاداه - ألف أو دونه أو أكثر منه (678). هذا وقد كانت أم المؤمنين من أعلم الناس بأن عليا أخو رسول الله ووليه ووارثه ووصيه (679) وانه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله (680) وانه ________________________________________ (678) ولاجل المزيد من الاطلاع حول هذه الواقعة راجع: أحاديث ام المؤمنين عائشة ق 1 / 121 - 200، الجمل للشيخ المفيد ط الحيدرية، مروج الذهب ج 2 / 359 - 360، أسد الغابة ج 2 / 114 و 178 وج 1 / 385 وج 4 / 46 و 100 وج 5 / 143 و 146 و 286، الاصابة ج 1 / 248 وج 2 / 395، تاريخ الطبري ج 5 / 163، الكامل لابن الاثير ج 3 / 105، تاريخ الاسلام للذهبي ج 2 / 149. (679) كما تقدم تحت رقم (551 و 552 و 553 و 554). (680) ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 / 157 ح 219 و 220 و 221 و 222 و 227 و 232 و 238 و 240 و 242 و 243 و 244 و 245 و 246 و 247 و 248 و 252 و 253 و 254 و 255 و 260 و 262 و 263 و 264 و 270 و 271 و 273 و 275 و 276 و 278 و 279 و 289 و 290 ط 1، المستدرك للحاكم ج 3 / 38، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 5 / 45، فرائد السمطين ج 1 / 253، مصنف ابن أبى شيبة ج 6 / 154، مجمع الزوائد ج 9 / 123، الاستيعاب بهامش الاصابة ج 3 / 36، تاريخ بغداد ج 8 / 5، احقاق الحق ج 5 / 400، أنساب الاشراف للبلاذرى ج 2 / 93، مناقب على بن أبى طالب لابن المغازلى ص 181 ح 217 و 221 ط 1، السنن الكبرى للبيهقي ج 9 / 106، خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 55 و 56، ينابيع المودة للقندوزى ص 48 ط اسلامبول، صحيح مسلم في باب مناقب على بن أبى طالب ج 7 / 121 ط العامرة بمصر، حلية الاولياء ج 1 / 62، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 110 ط دار صادر، السيرة النبوية لابن هشام، البداية والنهاية ج 4 / 186 وج 7 / 336، صحيح البخاري باب مناقب على بن أبى طالب ج 5 / 23، الكامل في التاريخ ج 2 / 149، أسد الغابة ج 4 / 21، تذكرة الخواص ص 25، التاريخ الكبير للبخاري ج 4 / 262، نزل الابرار ص 43. راجع بقية المصادر فيما تقدم تحت رقم (474). ________________________________________