[478] وعن عمرو بن شاس الاسلمي - وكان من أهل الحديبية - " قال: خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفره ذلك، حتى وجدت في نفسي، فلما أقدمت أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ رسول الله ذلك، فلما رآني أبد في عينيه (أي حدد الي النظر) حتى إذا جلست قال: يا عمرو اما والله لقد آذيتني. فقلت أعوذ بالله أن أؤذيك يا رسول الله، قال: بلى، من آذى عليا فقد آذاني " (733). ________________________________________ = أورد في تلخيصه (منه قدس). المناقب للخوارزمي ص 234، مناقب على بن أبى طالب لابن المغازلى ص 103، نور الابصار للشبلنجى ص 74 ط العثمانية وص 73 ط السعيدية، الميزان للذهبي ج 2 / 613، ينابيع المودة للقندوزى ص 91 و 248 و 314 ط اسلامبول وص 104 و 295 ط الحيدرية، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 9 / 171 بتحقيق أبو الفضل وج 2 / 30 ط بيروت، الرياض النضرة ج 2 / 219 و 220، فرائد السمطين للحموينى ج 1 / 128، نزل الابرار ص 66. ولاجل المزيد من المصادر في ذلك راجع: كتاب المراجعات لشرف الدين مع تعليقتنا عليه تحت رقم (49 و 572 و 577 و 751). (733) أخرجه الحاكم في ص 122 من الجزء الثالث من المستدرك ثم قال: حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه. واعترف الذهبي بصحته إذ أورده في تلخيص المستدرك (منه قدس). مسند أحمد بن حنبل ج 3 / 483 ط 1، فرائد السمطين للحموينى ج 1 / 298 ح 236، ذخائر العقبى ص 65، ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 / 389 ح 496 - 499، البداية والنهاية ج 5 / 104 وج 7 / 346. ومثل هذا يوجد: عن بريدة الاسلمي وعن عمران بن حصين وعن وهب بن حمزة. ولاجل المزيد في ذلك راجع تعليقتنا على المراجعات تحت رقم (520 و 526 و 531)، نزل الابرار ص 54. وأما آخر الحديث من قوله صلى الله عليه وآله: " من آذى عليا فقد آذانى " فهو من الاحاديث المتواترة. = ________________________________________