[532] ولا عن النفس الزكية محمد بن عبدالله الكامل بن الحسن الرضا بن الحسن السبط (836) ولا عن أخيه ابراهيم بن عبدالله (837) ولا عن الحسين الفخي بن علي بن الحسن ________________________________________ = راجع: الغدير ج 3 / 269 و 274، مقاتل الطالبيين ص 103 ط الحيدرية. وحديث الائمة أو الامراء أو الخلفاء اثنا عشر كلهم من قريش. رواه البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود والطبراني وغيرهم. أضواء على السنة المحمدية ص 233 ط 5، فرائد السمطين ج 2 / 134 و 139 و 153. وراجع: كتاب طرق حديث الائمة من قريش ص 7 - 21، ينابيع المودة للقندوزى الحنفي ص 440 - 447 ط اسلامبول، دلائل الصدق ج 2 / 314. (836) وسبب تلقيبه بالنفس الزكية لما روى عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال: " تقتل باحجار الزيت من ولدى نفس زكية " وهو المقتول بأحجار الزيت وكان من أصحاب الامام الصادق كما ذكره الطوسى في رجاله. وذكر ابن طاووس في الاقبال ص 53: انه خرج للامر بالمعروف والنهى عن المنكر وانه كان يعلم بقتله ويخبر به - إلى أن قال - كل ذلك يكشف عن تمسكهم بالله والرسول صلى الله عليه وآله. قتله حميد بن قحطبة سنة 145 ه وجاء برأسه إلى عيسى بن موسى وحمله إلى أبى جعفر المنصور فنصبه بالكوفة وطاف به البلاد. الغدير ج 3 / 272، مقاتل الطالبيين ص 157، عمدة الطالب ص 104. وراجع: الكامل لابن الاثير ج 5 / 2. (837) المكنى بأبى الحسن قتيل " باخمرى " عده الشيخ الطوسى من رجال الصادق عليه السلام في رجاله ص 143، وقال ابن المهنا في عمدة الطالب: كان من كبار العلماء في فنون كثيرة. وذكره شاعر أهل البيت دعبل الخزاعى في تائيته المشهورة - مدارس آيات -. قتله المنصور العباسي حيث ندب عيسى بن موسى من المدينة إلى قتاله فقاتل ب (باخمرى) حتى قتل سنة 145 ه وجئ برأسه إلى المنصور فوضعه بين يديه وأمر به فنصب في السوق: ثم قال للربيع: احمله إلى أبيه عبدالله في السجن فحمله إليه. راجع: الغدير ج 3 / 272 و 275، أعيان الشيعة ج 5 / 308، مقاتل الطالبيين ص 210 - 256، الكامل في التاريخ ج 5 / 15، عمدة الطالب ص 108. ________________________________________