[568] علي الحوض " (909). قلت: حسبك من علي انه عدل القرآن في الميزان، وانهما لا يفترقان، فأية حجة أبلغ من هذه في عصمته وافتراض طاعته بعد رسول الله صلى الله عليه وآله يا مسلمون. وقال صلى الله عليه وآله: " أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب " (910) أخرجه الطبراني عن ابن عباس كما في ص 107 من الجامع الصغير للسيوطي ________________________________________ (909) أخرجه الحاكم في كتاب معرفة الصحابة من المستدرك ص 124 من جزئه الثالث وقال صحيح الاسناد ولم يخرجاه، وأورده الذهبي في تلك الصفحة من تلخيصه معترفا بصحته على تشدده، والحمد لله (منه قدس). المعجم الصغير للطبراني ج 1 / 55، كفاية الطالب ص 399 ط الحيدرية وص 254 ط الغرى، مجمع الزوائد ج 9 / 134، ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 3 / 123 بالهامش، الغدير ج 3 / 180. وقد عقد القندوزى الحنفي في ينابيعه ص 90 الباب العشرين في هذا الحديث. راجع بقية المصادر فيما تقدم تحت رقم (11 و 119 و 197) وراجع أيضا سبيل النجاة في تتمة المراجعات تحت رقم (716) ط بيروت. (910) وقد رواه عدة من الصحابة منهم: 1 - على أمير المؤمنين عليه السلام: ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 2 / 464 ح 984 و 998، ميزان الاعتدال ج 1 / 436، البداية والنهاية ج 7 / 358، شواهد التنزيل للحسكاني ج 1 / 82 ح 119 و 120 و 121 وص 334 ح 459، مناقب على بن أبى طالب لابن المغازلى ص 81 ح 122 وص 185 ح 126، كفاية الطالب للگنجى ب 58 ص 220 ط الحيدرية وص 98 ط الغرى، فتح الملك العلى للمغربي ص 22 و 23، ينابيع المودة ص 72 و 73 و 183 و 210 و 282، ذخائر العقبى ص 77، تذكرة الخواص ص 47، نزل الابرار ص 73. = ________________________________________