[582] ...... ________________________________________ = الله بيده فقال: " من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.. " إلى آخر ما في تفسير الاية من مجمع البيان من السنن في هذا المعنى فليراجع. ومما يشهد له أن الصلاة قبل نزولها، والزكاة تجبى، وصوم رمضان يؤدى، والبيت كان محجوجا، والحلال بينا، والحرام بينا، والحدود مقامة والشريعة متسقة، والاحكام مستتبة، فأى شئ غير ولاية العهد يستوجب من الله هذا التأكيد ويقتضى الحض على بلاغه بهذا التهديد الشديد، وأى أمر غير الخلافة يخشى النبي الفتنة بتبليغه ويحتاج إلى العصمة من أذى الناس بأدائه، ويهدد المعارضين بقوله: (ان الله لا يهدى القوم الكافرين) (منه قدس). هذه الاية في سورة المائدة آية 67، وقد نزلت يوم (18) من ذى الحجة سنة 10 ه في غدير خم حينما أمر الله رسوله صلى الله عليه وآله أن ينصب عليا (ع) علما للناس وخليفة من بعده وذلك يوم الخميس فقد نزل عليه جبرئيل بعد مضى خمس ساعات من النهار فقال: " يا محمد ان الله يقرؤك السلام ويقول لك: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك... الخ " وقد روى نزول هذه الاية في هذا اليوم وفى هذه المهمة عشرات من العلماء في كتبهم كما روى نزولها عشرات من الصحابة الذين حضروا الحادثة وغيرهم منهم: 1 - عبدالله بن عباس: شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج 1 / 189 ح 245 و 249 و 250 ط 1 بيروت، تفسير الثعلبي مخطوط، أسباب النزول للواحدي ص 115 ط الحلبي بمصر، أمالى المحاملى كما في الغدير ج 1 / 51، ما نزل من القرآن في على لابي بكر الفارسى الشيرازي المتوفى 407 أو 411 ه كما في الغدير ج 1 / 216، كتاب الولاية لابي سعيد السجستاني، المتوفى 477 ه كما في الطرائف لابن طاوس ج 1 / 121، تفسير الرازي ج 3 / 636 ط 1 مفتاح النجا للبدخشانى، كشف الغمة ج 1 / 311، الاربعين لجمال الدين الشيرازي المتوفى 1000 ه كما في الغدير ج 1 / 222، ينابيع المودة للقندوزى الحنفي ص 120 ط اسلامبول، دلائل الصدق ج 2 / 51. 2 - عبدالله بن أبى أوفى: = ________________________________________