[65] فاصطفاه لنفسه مع ان كلا منهما من المهاجرين وذلك بعد الهجرة بخمسة أشهر. ولا يزال يدعوه أخي في مناسبات لا تحصى. 17 - ويوم الغدير، بعد الرجوع من حجة الوداع سنة 10 ه أمر بالصلاة، فصلاها بهجير، وقام خطيبا على مائة الف أو يزيدون، حيث تفترق قبائل العرب. وبعد أن نعى نفسه إليهم ذكر الثقلين كتاب الله وعترته وانهما لن يفترقا ولن يضلوا بالتمسك بهما أبدا، أخذ بيد علي وقال: أيها الناس ألست أولى منكم بأنفسكم ؟ قالوا: بلى يارسول الله ! وكرر السؤال عليهم واجابوا. ثم قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه (وفي أحاديث كثيرة: من كنت مولاه فعلي وليه). اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيثما دار " فلقيه عمر بن الخطاب فقال له: هنيئا يا بن أبي طالب اصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة " (1) أو " أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة " (2). ________________________________________ (1) مسند أحمد (4: 281) وعن تفسير الثعلبي. وفي الصواعق المحرقة في الشبهة 11 عن ابي بكر وعمر معا. (2) تفسير الرازي في قوله تعالى: " يا أيها الرسول بلغ ما انزل اليك ". ________________________________________