وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[85] لاتمام الامر لعلي، ومنه يتأكد للنبي جليا ما عليه القوم من التواطؤ على عدم التقيد بالنص على علي. وهم إذا كانوا في حياته لا يطيعون أمره في هذا السبيل فكيف اذن بعد وفاته. فلم يجد بعد هذا خيرا من ان يكتب لهم كتابا فاصلا لا يضلون بعده ابدا، لانه سيكون امرا ثابتا لا يقبل التأويل والنكران والتناسي، لا كالكلام الذي لا يحفظ الا في الصدور وهي لا تسلم من دخل. ما أعظمه من كتاب ؟ أهم لا يضلون بعده ابدا ؟ ما أعظمها من نعمة ! بالله أبالله أهكذا قال النبي ؟ نعم ! لما اشتد المرض به " يوم الخميس " وفي البيت رجال منهم عمر بن الخطاب، قال (ص): " هلموا اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ابدا ". فأية فرصة غالية هذه يجب ان يقتنصها الحاضرون لهم ولجيلهم وللاجيال اللاحقة حتى الابد ؟ وأية نعمة كبرى هذه لا تعادلها نعمة !... أما كان على المسلمين ان يستغلوها اعظم غنيمة فيسرعوا إلى تلبية هذا الطلب ليخلد لهم الهدى ما بقوا ؟ فأي شئ كان يؤخرهم عن اقتناص هذه النعمة ؟ أو ليس عمر بن الخطاب حال دون هذا التدبير، فأوهى ________________________________________